عِرَضْنَةٌ، إِنَّمَا العِرَضْنَةُ النَّشَاطُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ للكُمَيْت: عِرَضْنَةُ لَيْلٍ فِي العِرَضْنَاتِ جُنَّحَا أَي من العِرَضْنات، كَمَا يُقَالُ: فُلانٌ رَجُلٌ من الرِّجال، كَمَا فِي الصّحاح. يُقَال أَيْضاً: هُوَ يَمْشِي العِرَضْنَةَ، ويمشِي العِرَضْنَى، أَيْ فِي مِشْيَتِه بَغْيٌ مِن نَشاطِه. وعِبَارَةُ الصّحاح: إِذا) مَشَى مِشْيَةً فِي شِقٍّ، فِيهَا بَغْيٌ من نَشاطِهِ. وقِيلَ: فلانٌ يَعْدُوا العِرَضْنَةَ، وَهُوَ الَّذِي يَسْبِقُ فِي عَدْوِهِ. وَقَالَ رُؤْبةُ يَمْدَحُ سُلَيْمَانَ بنَ عَلِيّ: تَعْدُو العِرَضْنَى خَيْلُهُمْ عَرَاجِلَا يُقَالُ: نَظَر إِلَيْه عِرَضْنَةً، أَي بمُؤْخِرِ عَيْنهِ، كَمَا فِي الصّحاح، وزادَ: وتَقُولُ فِي تَصْغِيرِ العِرَضْنَى: عُرَيْضِنٌ، ثَبَتَت النُّونُ لأَنَّهَا مُلْحَقَةٌ، وتُحْذَف اليَاءُ لأَنَّهَا غَيْرُ مُلْحَقَةٍ. والعِرَاضُ، بالكَسْرِ: سِمَةٌ مِنْ سِمَاتِ الإِبِلِ، أَوْ خَطٌّ فِي فَخِذِ البَعِيرِ عَرْضاً، عَن ابْنِ حبيب، مِن تَذْكرةِ أَبي عَليّ، ونَقَلَهُ الجَوْهَريُّ عَن يَعْقُوبَ. قُلتُ: والَّذي نَقله ابنُ الرُّمَّانيّ فِي شَرْح كتَاب سَيبَوَيْه العِرَاضُ والعِلَاطُ فِي العُنُق، إِلاّ أَنّ العِرَاضَ يَكُون عَرْضاً، والعِلَاط يَكُونُ طُولاً، فتَأَمَّلْ، وذَكَرَ السُّهَيْليُّ فِي الرَّوض سِمَاتِ الإِبل فلَمْ يَذْكُر فيهَا العِرَاضَ. وهُوَ مُسْتَدْرَكٌ عَلَيْه. تَقُولُ منهُ: قَد عَرَضَ البَعيرَ عَرْضاً، إِذا وَسَمَهُ بهذَا الخَطِّ. ويُقَال أَيْضاً: عَرَّضَهُ تَعْرِيضاً، فَهُوَ مُعَرَّضٌ، كَمَا سَيَأْتِي. العِرَاضُ أَيْضاً: حَديدَةٌ تُؤَثَّرُ بهَا أَخْفافُ الإِبل لتُعْرَفَ آثَرُهَا، أَي إِذا مَشَتْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.