{كجَيَّضَ} تَجْيِيضاً، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ، وأَنْشَد لرُؤْبَةَ:
( {وجَيَّضُوا عَنْ قَصْرِهِم وجَيَّضُوا ... هُنَّا وهَنَّا فاستُخِفّ الخُفَّض)
ُ} والجِيَضُّ، كهِجَفٍّ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: نَقَلَه أَبو عُبَيْدٍ عَن الأَصْمَعِيّ، زَادَ ابنُ الأَنْبَارِيّ: {الجِيِضّيَ، مِثْلُ زِمِكَّى: مِشْيَةٌ بتَبَخْتُرٍ واخْتِيَالٍ. قَالَ رُؤْبَة: مِنْ بَعْدِ جَذْبِي المِشْيَةَ الجِيِضَّى فِي سَلْوَةِ عِشْنَا بِذكَ أُرْضَا} وجَايَضَهُ {مُجَايَضَةً: فَاخَرَهُ، عَن ابْن عَبّادٍ. يُقَالُ:} جايَضْنَاهُم بفُلانٍ، أَي فَاخَرْنَاهُم بِهِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {الجَيْضَةُ: الرَّوْغَانُ، والعُدُولُ عَن القَصْدِ. وجَاضَ عَنهُ: نَقَرَ، وقِيل فَرَّ، حَكَاهُ ابنُ السِّيدِ فِي الفَرْقِ.} وجاضَ فِي مِشْيَتِه مِثْلُ جَضَّ. ورَجُلٌ جَيَّاضٌ وجَوَّاضٌ، على المُعَاقَبَةِ: يَمْشِي مُتبَخْتِراً.
(فصل الحاءِ مَعَ الضَّاد)
[حبض]
الحَبَضُ، مُحَرَّكَةً: التَّحَرُّكُ، يُقَال: مَا بِهِ حَبَضٌ وَلَا نَبَضٌ، أَي حَرَاكٌ، كَمَا فِي الصّحاح والعُبَاب، وزادَ فِي اللّسَان: لَا يُسْتَعْمَل إِلاّ فِي الجَحْد. قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: الحَبَضُ: الصَّوْتُ، والنَّبَضُ: اضْطِرَاب العِرْق، كَذَا هُوَ نَصُّ أَبِي عَمْرٍ و، ونَقَلَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: لَا أَدْرِي مَا الحَبَض، كَمَا فِي الصّحاح أَيضاً. ويُقَال: هُوَ أَشَدّ مِن النَّبْضِ. وَقد حَبَضَ العِرْقُ يَحْبِضُ حَبْضاً، وكَذلِكَ حَبَضَ القَلْبُ، إِذا ضَرَب ضَرَباناً شَدِيداً. وأَصابَت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.