وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {المُوَاصَة، كثُمَامَةٍ: الغُسَالَةُ، كَمَا فِي الصّحاح. وَقيل: غُسَالَةُ الثِّيَابِ. وَقَالَ اللِّحْيَانيّ: مُوَاصَةُ الإِنَاءِ مَا غُسِلَ بِهِ، أَو مِنْهُ، وَيُقَال مَا يَسْقِيهِ إِلا مُواصةَ الإِنَاءِ.} ومَاصَ فَاهُ بالسِّوَاكِ، يَمُوصُه مَوْصاً: سَنَّهُ، حَكاهُ أَبُو حَنِيفَةَ، ونَقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ أَيضاً.
[مهص]
مَهَّصَ: ثَوْبَه تَمْهِيصاً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وصَاحِبُ اللِّسَان. وَقَالَ ابْن عَبَّادٍ: أَي نَظَّفَهُ وبَيَّضَهُ. قُلْتُ: وأُرَى الهَاءَ بَدَلاً من الحَاءِ. وتَمَهَّصَ فِي المَاءِ: انْغَمَسَ فِيهِ. وامْهَاصَّتِ الأَرْضُ امْهِيَصَاصاً: ذَهَبَ نَبْتُهَا ووَرَقُهَا، وهِيَ مَهْصَاءُ هكَذَا نَقَلَه الصَّاغَانِيّ عَن ابْنِ عَبّاد.
(فصل النُّون مَعَ الصَّاد)
[نبص]
النَّبْصُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ القَلِيلُ من البَقْلِ إِذا طَلَع، ولكِنَّه ضَبَطَه بالتَّحْرِيكِ، وَهُوَ الصَّوابُ، وأُراه لُغَةً فِي النَّبذِ. قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: النَّبْصُ: التَّكَلُّمُ، وهُوَ من قَوْلِهِم: مَا يَنبِصُ بحَرْفٍ، من حَدِّ ضَرَبَ، أَي مَا يَتَكَلَّمُ. وَمَا سَمِعْتُ لَهُ نَبْصَةً، أَي كَلِمَةً، والسينُ أَعْلَى. قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: النَّبِيصُ، كَأَمِيرٍ: صَوْتُ شَفَتَي الغُلامِ إِذا أَرادَ تَزْوِيجَ طائرٍ بأُنْثاهُ، وَقد نَبَصَ يَنبِصُ، من حَدِّ ضَرَبَ: إِذا ضَمَّ شَفَتَيْهِ ثُمّ دَعَا. قَالَ: وَمِنْه النَّبْصاءُ، لِلْقَوْسِ المَصُوِّتَةِ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: نَبَص
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.