ٍّ لِهمْيَانَ بنِ قُحَافَةَ: أَوْ مُلْتَقَى فَائِلِه {ومَأْبِضِهْ قيل: الفَائِلانِ: عرْقانِ فِي الفَخِذيْن.} والمَأْبِضُ: بَاطِنُ الفَخِذيْنِ إِلى البَطْنِ، {كالأُبْضِ، بالضَّمّ، عَن ابْن دُرَيْد. وأَنْشَد لهِمْيَانَ: كأَنَّمَا يَيْجَعُ عِرْقَيْ أَبْيَضِهْ ومُلْتَقَى فَائِلِه} وأُبُضِهْ هكَذَا هُوَ مَضْبُوطٌ فِي نُسخِ الصّحاح بضَمَّتيْنِ فِي مَادّة ب ي ض وضَبَطَهُ بَعْضُهُمْ: وإِبِضِه بكَسْرَتيْن. يُقَال: أَخَذَ {بإِبِضهِ، إِذا جَعَلَ يَدَيْهِ من تَحْتِ رُكبَتيْهِ مِنْ خَلْفِه، ثُمَّ حَمَلَهُ.} والأَبَايِضُ: اسْمُ هَضَبَات تُوَاجِهُ ثَنِيَّةَ هَرْشَى، نَقَلَه ياقُوتٌ فِي المُعْجَمِ، وَقَالَ: كأَنَّهُ جمع بَايِضٍ. قلتُ: وَفِيه نَظَرٌ فإِنَّهُ إِنْ كَانَ جَمْعَ بَايِضٍ كَمَا قالَهُ فمَحَلُّ ذِكْره ب ي ض لَا هُنَا فتَأَمَّلْ. يُقَال {أَبَضَهُ أَبْضاً: أَصابَ عِرْقَ} إِبَاضِهِ، فَهُوَ {مَأْبُوضٌ. وَفِي إِضَافَةِ العِرْقِ إِلى الإِبَاض نَظَرٌ، فإِن الإِبَاضَ هُوَ نَفْسُ العِرْقِ، والكَلامُ فِيهِ كالكَلامِ فِي عِرْقِ النِّسَا. و} أَبَضَ نَسَاهُ أَبْضاً: تَقبَّضَ وشَدَّ رِجْليْه! كأَبِضَ، وبالكَسْر، أَي كفَرِحَ، نقلهما الجَوْهَرِيّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.