ِ دَلْكاً شَدِيداً حتَّى لَيَّنَه، وَفِي الحَديث: أَنَ النّبَّي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّم مَرَّ على أَسْمَاءَ بنْتِ عُمَيْسٍ وَهِي تَمْعَسُ إِهَاباً لَهَا، أَي تَدْبغُه. وأَصْلُ المَعْسِ: المَعْكُ والدَّلْكُ للجِلْد بَعْدَ إِدْخَالِه فِي الدِّباغِ. وَمن الكِنَايَةِ: مَعَسَ جَارِيَتَه: جَامَعَهَا، وَهُوَ مِن ذلِكَ. ومَعَسَهُ مَعْساً: أَهانَهُ ودَعَكَهُ. ومَعَسَه فِي الحَرْبِ مَعْساً: حَمَلَ عَلَيْهِ، وطَعَنَه بالرُّمْحِ، وَهَذِه عَن ابنِ دُرَيْدٍ. ويُقَالُ: مَا فِي النَّاقَةِ مَعْسٌ، بالفَتْح، أَي لَبَنٌ. ويُقَال: رَجُلٌ مَعَّاسٌ فِي الحَرْبِ، كشَدَّادٍ أَي مِقْدَامٌ يحْمِل ويَطْعُنُ. والإمْتِعَاسُ فِي قولِ الراجزِ: وصاحِبٍ يَمْتَعِسُ إمْتِعَاسَاً كأَنَّ فِي جَالِ اسْتِه أَحْلَاسَاً تَمْكِينُ الاسْتِ من الأَرْضِ وتَحْريكُها عَلَيْهَا، كَمَا يُمْعَسُ الأَدِيمُ، هَكَذَا نَقَلَه الصّاغَانِيُّ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: المَعْسُ: الحَمْلُ فِي الحَرْبِ. والمُتَمَعِّسُ: الْمِقْدَامُ فيهَا. ومَنِيئَةٌ مَعُوسٌ: حُرِّكَتْ فِي الدِّباغِ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ، وأَنشد: يُخْرِجُ بَيْنَ النّابِ والضُّرُوسِ حَمْرَاءَ كَالمَنِيئَةِ المَعُوسِ يَعْنِي بالحَمْرَاءِ الشِّقْشِقَةَ، شَبَّهها بالمَنِيئَةِ المُحَرَّكَةِ فِي الدِّباغِ. والمَعْسُ: الحَرَكةُ. وإمْتَعَس: تَحرَّكَ. وإمْتَعَسَ العَرْفَجُ: إمْتَلأَتْ أَجْوَافُه منْ حُجَنِه حَتِّى لَا تَسْوَدَّ.
[م غ س]
مَغَسَه، كمَنَعَه، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.