َ عَن السَّيَرَافيّ وأَبي حَيّانَ أَنّها الشَّديدَةُ.
[ق ط س]
وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: القَطُّوس، كتَنُّورٍ: القِطُّ، بلُغةِ الأَنْدَلُس، وَقَالَ أَبو الحَسَن اليُونينِيُّ: أَنْشَدَنَا رَضِيُّ الدِّين الشِّاطبيُّ الأَنْدلسيُّ لبَعض اللُّغَويِّين:
(عَجَائبُ الدَّهْرِ شَتَّى لَا يُحَاطُ بهَا ... منْهَا سَمَاعٌ ومنْهَا فِي القَرَاطِيسِ)
(وإِنَّ أَعْجَبَ مَا جَاءَ الزَّمانُ بِهِ ... فأْرٌ بحمِصَ لإِخْصَاءِ القَطَاطِيس)
وحِمْصُ هَذِه: حِمْصُ الأَنْدَلُسِ. والإِخْصَاءُ بمَعْنَى الخِصَاءِ، كَذَا قَرَأْتُه فِي تَارِيخ الذَّهَبيِّ. قلت: وَقد يَصَحِّفُه العَوَامُّ بالشِّين المُعْجَمة.
[ق ط ر س]
القَنْطَرِيسُ، كزَنْجَبِيل، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحبُ اللِّسَان، وَقَالَ ابنُ عَبّادِ: هُوَ الفَأْرَةُ. قَالَ الصّاغَانيُّ: وَفِيه نَظَرٌ. وَقَالَ اللَّيْثُ: هِيَ النّاقَةُ الشَّديدَةُ الضَّخْمَةُ، وأَوَردَ الصّاغَانيُّ هَذَا الحرفَ بعدَ الْقَاف مَعَ اللاّم.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قُطْرُس: لَقَبُ جَدِّ نَفِيس الدِّين أَبي العَبّاس أَحْمَدَ بن عبد الغنيّ بن أَحمدَ بن عبد الرَّحْمن بن خَلَف بن المُسْلم القُطْرُسيِّ اللَّخْميِّ، نَزيل مصْرَ، والمُتَوّفَّي بقُوصَ سنة، وَهُوَ فقيهٌ أَديبٌ مُتَكَلِّمٌ، وَله ديوَانُ شِعْرٍ، وكانَ يُنْبَزُ بِهَذِهِ النِّسْبَةِ.
[ق ع س]
القَعَسُ، مُحَرَّكَةً: خُرُوجُ الصَّدْرِ ودُخُولُ الظَّهْرِ، وَهُوَ ضِدُّ الحَدَبِ، وَهُوَ أَقْعَسُ وقَعِسٌ، كقَوْلِهمْ: أَنْكَدُ ونَكِدٌ، وأَجْرَبُ وجَرِبٌ. وَهَذَا الضّرْبُ يَعْتَقِبُ عَلَيْهِ هَذَانِ المِثالان كَثيراً، والمَرْأَةُ قَعْسَاءُ، والجَمْعُ: قُعْسٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.