وَهُوَ اسمٌ أَعْجَمِيٌّ مُعَرَّبُ كاوُوس، وَبِه لُقِّبَ المُلُكُ الكِيَانِيَّةُ. وأَبُو قُبَيسٍ، مُصَغَّراً: جَبَلٌ بِمَكَّةَ، وهذِه عِبَارَةُ الصّحَاحِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: جَبَلٌ مُشْرِفٌ على مَسْجِدِ مَكَّةَ، سُمِّيَ بِرَجُلٍ مِنْ مَذْحِجٍ، حَدَّادٍ، لأَنَّهُ أَوَّلُ مَن بَنَى فِيهِ، وَفِي الرَّوْضِ لِلْسَّهَيْلِيّ: عُرِفَ أَبو قُبَيْسٍ بُقَبْسِ بنِ شالَخ، رجُلٍ من جُرْهُم، كَانَ قد وَشَى بَيْنَ عَمْرِو بنِ مُضَاضٍ وبينَ ابْنَةَ عَمِّه مَيَّةَ، فنَذَرَتْ أَلَا تُكَلِّمَه، وَكَانَ شَدِيدَ الكَلَفِ بهَا فحَلَف لَيَقْتُلَنَّ قُبَيٍ ساً، فهَرَب مِنْهُ فِي الجَبَلِ المَعْرُوفِ بِهِ، وانْقَطَع خَبَرُه، فإِمّا ماتَ، وإِمّا تَرَدَّى مِنه، فسُمِّيَ الجَبَلُ أَبَا قُبَيْس، قَالَ: وَله خَبَرٌ طَوِيلٌ ذَكرَه ابنُ هِشَامٍ فِي غَيْرِ هَذَا الكِتَابِ. وكانَ أَبو قُبَيْسٍ الجَبَلُ هَذَا يُسَمَّى الأَمِينَ، لأَنَّ الرُّكْنَ، أَي الحَجَرَ الأَسْوَدَ، كَانَ مُسْتَودَعاً فِيهِ، كَمَا ذَكَرَه أَهْلُ السِّيَرِ والتَّوارِيخ. وأَبو قُبيْسٍ: حِصْنٌ مِن أَعْمالِ حَلَب، نقلَه الصّاغَانِيُّ، وقالَ ياقُوت: مُقَابِل شَيْزَر، معروفٌ. ويزِيدُ بنُ قُبيْسٍ، كزُبَيْرٍ: مُحَدِّثٌ شامِيٌّ، وفَاتَه: أَبُو الحسنِ عليُّ بنُ قُبيْسٍ، شيخٌ لابنِ عَسَاكِر، أَكثَرَ عَنهُ ف تارِيخِه. وقِيبَسُ بنُ أَبي هِشَامٍ كزِيرَكٍ جَدُّ أَبِي مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ابنِ قيْسٍ السَّهْمِيِّ المُحدِّثِ ذكَره عبدُ الغنِيِّ بنُ سعِيدٍ، قَالَ وَكَانَ يَكْتُبُ مَعَنَا الحَدِيثَ. والقِبْسُ، بالكسرِ: الأَصْلُ، قالهُ ابنُ فارِسٍ، وَلَيْسَ بتَصْحِيفِ قِنْسٍ، بالنُّون، قَالَه الصّاغَانِيُّ. قلتَ: وسيأْتِي فِي ق ن س أنَّ أَبا عُبَيْدٍ صَحَّفه بالباءِ، وَهُوَ فِي قَول العجّاج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.