يُقَال أَيضاً: {نَيَّحَ اللَّهُ عَظْمَه، إِذا (رَضَّضَه) ، يدعُو عَلَيْهِ، فَهُوَ (ضِدّ) . وَالَّذِي فِي الحَدِيث: (لَا} نَيَّحَ اللَّهُ عِظَامَه) ، أَي لَا صَلَّب مِنْهَا وَلَا شَدّ مِنْهَا.
(وَمَا {نَيَّحتُه بخيرٍ) ، أَي (مَا أَعطَيتُه شَيْئا) .
} والنَّوْحة: القُوَّة، وَهِي النَّيْحَة أَيضاً.
(فصل الْوَاو) مَعَ الحاءِ الْمُهْملَة)
[وتح]
: ( {الوَتْحُ) ، بِفَتْح فَسُكُون المثنّاة الفوقيّة، (و) } الوَتَح، (بِالتَّحْرِيكِ، و) {الوتح (ككَتِف) هُوَ (: القَلِيلُ التَّافِهُ من الشَّيءِ، كالوَتِيحِ) ، كأَمِير. وشيءٌ} وَتْحٌ {ووَتِحٌ: قليلٌ تافِهٌ. وَيُقَال: (} وَتَحَ عَطَاءَهُ، كوَعَد، {وأَوْتَحَهُ) } ووَتَّحَه {تَوْتِيحاً زادهُ صاحبِ (اللِّسَان) : أَقلَّه، (} فوتح ككرم) {يوتح (} وتاحة) بالفتْحِ: ( {ووُتُوحَةً) ، بالضّم،} ووَتْحَةً، بفَتْح فَسُكُون، أَورده ابْن مَنْظُور. يُقَال أَعطَى عَطَاءً {وَتْحاً.
(} وأَوْتَحَ فُلانٌ: قَلَّ مالُه. و) {أَوْتَحَ (فُلاناً: جَهَدَه وبَلَغَ مِنْهُ) . قَالَ:
قَرْقَمَهُمْ عَيْشٌ خَبِيثٌ} أَوتَحَا
هاذه روايةُ ثَعْلَب، وَرَوَاهُ ابْن الأَعْرَابي (أَوتخا) بالخاءِ الْمُعْجَمَة وفسَّره بِمَا فسّر بِهِ ثَعْلَب. وَاحْتمل ابْن الأَعْرَابيّ الخاءَ مَعَ الحاءِ، لاقترابهما فِي المخرَج.
(وَمَا أَغْنَى عَنِّي وَتَحَةً، محرَّكَةً) ، كقَولك: مَا أَغنَى عَنِّي عَبَكَة. وَقيل: مَعْنَاهُ مَا أَغْنَى عنِّي (شَيْئا) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
طَعَامٌ {وَتِحٌ: لَا خَيْرَ فِيه،} كوَحِتٍ. وشيْءٌ {وَتْحٌ وَعْرٌ، إِتباعٌ لَهُ. وَفِي هَامِش (الصّحاح) : الصّواب أَنّه تأْكيد، أَي نَزْرٌ قَلِيل، وَهِي} الوُتُوحَة والوُعُورة، ورجُلٌ! وَتِحٌ ككَتِفٍ، أَي خَسيس
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.