(و) يُقَال: (مَا سَمِعْتُ لَهُ! ذَأْمة) أَي: (كَلِمَةً) .
(و) قَوْلهم: مَا سَمِعت لَهُ:
[ذ ج م]
(ذَجْمَةً) بِالْفَتْح (بمَعْناها) أَي: كَلِمَةً، وَقد أهملَه الجوهريُّ وصاحِبُ اللِّسَان.
[ذ ح ل م]
(ذَحْلَمَه) ، أَهْمَلَه الجوهَرِيُّ، والحاء مُهْمَلة، وَفِي المُحْكَم أَي: (ذَبَحَه) .
(و) ذَحْلَمَه: (دَهْوَرَه فَتَذَحْلَم) أَي: (تَدَهْوَر) ، يُقَال: مَرَّ يَتَذَحْلم كَأَنَّهُ يَتَدَحْرَج، قَالَ رُؤْبَةُ:
(كأَنَّه فِي هُوَّة تَذَحْلَمَا ... )
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
ذَحْلَمْتُه: صَرَعْتُه، وذلِك إِذا ضربتَه بحَجرٍ وَنَحْوِه.
[ذ ر م]
(ذَرَمَتِ المَرأةُ بِوَلدِها) أهملَه الجوهَرِيّ وصاحِبُ اللِّسان. وَقَالَ غَيْرُهما أَي: (رَمَت بِهِ.) .
(وأَذْرِمَةُ) بفَتْح فَسُكون فَكَسْر الرَّاء كَمَا فِي النُّسَخ، والصَّواب فَتْحُها: (ة بأَذَنَة) مُحَرَّكة من الثُّغُورِ قُربَ المُصِّيصَةِ. قَالَ البَلاذُرِيّ: أَذْرَمة من دِيار رَبِيعَة قريَةٌ قَدِيمَة، أخَذَها الحَسَنُ بنُ عُمَر بن الخَطّابِ التَّغْلبي من صَاحبهَا، وبَنَى بهَا قَصْرًا وحَصَّنها. وَقَالَ أحمدُ بنُ الطَّيّب السَّرَخْسِيّ فِي رِحْلَتِه: إِن بَينهَا وبَيْن بَرْقَعِيد خَمْسَةَ فَراسِخ، وَبَينهَا وَبَين سنجار عشرَة فراسخ وفيهَا نَهْر يَشُقُّها وينفّذُ إِلَى آخرهَا، وَعَلِيهِ فِي وسط الْمَدِينَة قَنْطْرة مَعْقُودَة بالصَّخْرِ والجِصّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.