وذَبَلَتْهُم ذَبِيلَةٌ، أَي: هَلَكُوا. نَقَلهُ الأَزْهَرِيُّ. وذِبْلَةُ، بالكسرِ: اسْمُ امْرأَةٍ. وذَبَلَ فُوهُ، ذَبْلاً، وذُبُولاً: جَفَّ، ويَبِسَ رِيقُهُ.
[ذ ج ل]
الذَّجْلُ، بالجِيمِ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: هُوَ الظُّلْمُ، وَهُوَ ذَاجِلٌ: جَائِرٌ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ، والصّاغَانِيُّ.
[ذ ح ل]
الذَّحْلُ، بالحاءِ المُهْمَلَةِ: الثَّأْرُ، أَو طَلَبُ مُكافَأَةٍ بِجِنايَةٍ جُنِيَتْ عَلَيْك، أَو عَدَاوَةٍ أُتِيَتْ إِلَيْك، أَو هُوَ الْعَدَاوَةُ والْحِقْدُ، يُقال: طَلَبَ بذَحْلِهِ، ج: أَذْحالٌ، وذُحُولٌ، قالَ لَبِيدٌ، رَضيَ اللهُ عَنهُ:
(غُلْبٌ تَشَذَرُ بالذُّحُولِ كَأنَّها ... جِنُّ الْبَدِيِّ رَوَاسِياً أقْدَامُها)
والذَّحْلُ: ع، كَمَا فِي العُبابِ.
[ذ ح م ل]
ذَحْمَلَهُ، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن دُرَيد: أَي دَحْرَجَهُ، كذَمْحَلَهْ، بالدَّالِ والذَّالِ، كَمَا تقدَّم.
[ذ ر م ل]
ذَرْمَلَ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: أَي سَلَحَ، وأنشدَ لجَمِيل بنِ مَرْثَد: وإنْ حَطَأْتُ كَتِفَيْهِ ذَرْمَلَا أَو خَرَّ يَكُبْو جَزَعاً وهَوْذَلَا وَقَالَ غيرُه: ذَرْمَلَ الرَّجُلُ: أَخْرَجَ خُبْزَتَهُ مُرَمّدَةً، لِيُعَجِّلَهَا على الضَّيْفِ، كَمَا فِي العُبابِ.
[ذ ع ل]
الذَّعَلُ، مُحَرَّكَةً والعَيْنُ مُهْمَلَةٌ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ الأعْرابِيِّ: هُوَ الإقْرَارُ بَعْدَ الْجُحُودِ.
[ذ ف ل]
الذَّفْلُ، بِالْفَاءِ بِالْكَسْرِ والفتحِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.