حَرَكَ رَأْسَهُ، ويُقالُ: إِنَّ تَمُرلَنْك لمّا دَخَلَ البلادَ أَمَرَ بدَفْنِه، فأُرْسِلَ مَطَرٌ عَظِيمٌ وبَردٌ أَهْلَكَ مَنْ باشَرَ غَسلَه وتَكْفِينَه، فتَرَكُوه، نَقَلَه شيخُ مَشايِخِنا الشِّهابُ العَجَمِيُ فِي حَواشِي لُبِّ اللُّبابِ للسّيُوطِيِّ، نَقْلاً عَن الضَّوْءِ للحافِظِ السَّخاوِيِّ. قلتُ: وَلَوْلَا غَرابَتُه مَا نَقَلْتُه. ومحَمَّدُ بنُ هِشامِ بنِ أبي الدُّمَيكِ، ومُحَمّدُ بنُ طاهِرِ بنِ خالِدِ بن أبي الدّمَيكِ، كلاهُما من شُيوخِ الطَّبَراني. ودَمْكان، كسَحْبانَ: جَدّ أبي العَبّاسِ عبد اللهِ بنِ محَمّدٍ الصَّيرَفي البَغْدَادِيِّ المُحَدِّثِ المُتَوفي سنة. وأَبُو الدّمُوكِ، بالضمِّ: رجُلٌ من العَرَبِ، وَمن وَلَدِه الدّمامِكةُ فِي جِيزَةِ مِصْرَ.
[د م ل ك]
الدُّمْلُوكُ، بالضّمِّ: الحَجَرُ الأَمْلَسُ المُستَدِيرُ كَمَا فِي المُحْكَمِ، وقالَ الجَوهَرِيّ: هُوَ الحَجَرُ المُدَوَّرُ. ويُقالُ: حَجَرٌ مُدَمْلَكٌ وسَهْمٌ مُدَمْلَكٌ أَي: مُخَلَّقٌ، كَمَا فِي المُحْكَمِ، وهُوَ أَي المُدَمْلَكُ المَفْتُولُ المَعْصُوبُ وَكَذَلِكَ حَجَرٌ مُدَمْلَقٌ.
وَقد تَدَمْلَكَ ثَدْيُها: إِذا فَلَكَ ونَهَدَ وَلَا يُقالُ: تَدَمْلَقَ، قَالَه اللَّيثُ، وأَنْشَدَ: لَم يَعْدُ ثَدْياهَا عَنَ آنْ تفَلَّكَا مُستَنْكِرانِ المَسَّ قد تدَمْلَكَا وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: دَمْلَكْتُ الشَّيْء: إِذا مَلَستَه، وحافِرٌ مُدَمْلَكٌ: أَمْلَسُ. وتَدَمْلَكَ الشّيءُ: امَّلَسَ واسْتَدَار.
[د م ن ك]
دُمَينِكا، مُصغَّراً: قريةٌ بمِصْرَ من أَعْمالِ الغربيَّة.
[د ن ك]
الدّوْنَك، كجَوْهَر أَهْمَلَه الْجَوْهَرِي وقالَ الْأَزْهَرِي: هُوَ ذَكَرَهُ ابنُ مُقْبِل فِي شِعْرِهِ، وقالَ نَصْرٌ فِي كتابِه: هُوَ وَاد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.