وَهَكَذَا ضَبَطَهُ الصاغانِيُّ، وَهُوَ المَشْهورُ. وسِياقُ المُصَنِّفِ يَقْتَضي أَن يكون بالضمِّ، بدَلِيل قولِه فِيمَا بعدُ وكَعنادِلَ: مَا اقْتُطِعَ من اللَّحْم صِغارًا وطُبِخَ عَن ابْنِ دُرَيْدٍ، قَالَ: وَهَذَا مُعَرَّب وقالَ الجَوْهرِيُّ: والشبارِقُ مُعَرب أَلْحَقُوه بعُذافِر، فَهَذَا يَدُل على أَنَّه بالضَّمِّ، فانْظُر ذلِك.
والشبارِقُ: الجَماعَةُ من النّاسِ. والشَّبْرَقَةُ: نَهْشُ البازِيِّ الصيْدَ وتَمْزِيقُه قالَه اللَّيْثُ.
والشَّبْرَقَةُ: قَطْعُ الثَّوْبِ، وَقد شَبْرَقَهُ شَبْرَقَةً وشِبْراقاً وشَرْبَقَهُ شَرْبَقَةً: إِذا مَزَّقَهُ، قالَ امْرؤُ القَيْسِ يَصِفُ الكِلابَ والحِمارَ:
(فأدْرَكْنَه يأخذْنَ بالسّاقِ والنَّسَا ... كَمَا شَبْرَقَ الوِلْدانُ ثَوْبَ المُقَدِّسي)
المُقَدِّسِي: الّذِي أَتَى من بَيْتِ المَقْدِسِ، كَمَا فِي الصِّحاح، ويُرْوَى المُقَدِّسِ وَهُوَ الرّاهِبُ يَنْزِلُ من صَوْمَعَتِه إِلى بَيْتِ المَقْدِسِ، فيُمَزَق الصِّبْيانُ ثِيابَهُ تَبَرُّكاً بِهِ، وَقد ذُكِر فِي السِّينِ.
والشَّبْرَقَةُ: عَدو الدّابَّةِ وَخْدًا وَقد شَبْرَقَتْ، وَهُوَ شِدَّةُ تَباعُدِ قَوائِمِه.
وقالَ اللَّيْثُ: ثَوْبٌ مُشَبْرَقٌ: إِذا أفْسِدَ نَسْجاً وسَخافَةً، قَالَ ذُو الرمةِ:
(فجاءَتْ بِنَسْج العَنْكَبُوتِ كأنَّه ... عَلَى عَصَوَيْها سابِرِي مُشَبْرَقُ)
وقالَ غيرُه: المُشَبْرَقُ من الثِّيابِ: الرَّقِيقُ الرَّدِيءُ النَّسْج، وَيُقَال للثَّوْبِ من الكَتّانِ مثل السَّبَنِيَّةَ مُشَبْرَقٌ.)
وَمِمَّا يُسْتَدركُ عَلَيْهِ: شبْرَقْتُ اللَّحْمَ: قَطَّعْته، مثلُ شرْبَقْتُه، نَقَله الجَوْهَرِيُّ.
والشِّبْراقُ، بالكَسْرِ: شِدَّةُ تَباعُدِ مَا بَيْنَ القَوائِم، قالَ رُؤبةُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.