[دثق]
الدَّثْقُ: أَهمَله الجوهريُّ، ورَوَى ثَعْلَبٌ عَن ابْنِ الأعرابِيِّ: الدَّثْقُ: صَبّ الماءَ بالعَجَلَةِ، قالَ الأَزْهَري: هُوَ مثلُ الدَّفْقِ سَواء.
[دحق]
دَحَقَه، كمَنَعَه يَدْحَقُه دَحْقاً: طَرَدَه وأَبْعَدَه، وَمِنْه حدِيثُ عَرَفَةَ: مَا من يَوْم إَبْلِيسُ فِيهِ أدْحَرُ وَلَا أَدْحَقُِمنْهُ فِي يَوْم عَرَفَةَ كأَدحَقَهُ يُقال: أَدْحَقَهُ اللهُ وأسْحَقَه، أَي: أَبْعَدَه فَهُوَ دَحِيقٌ أَي: طَرِيدٌ، وَفِي الصِّحاح: بَعِيد مُقْصًى، وَمِنْه الحَدِيثُ: ثُمَّ أَتاهُم رَجُلٌ من بَني قُشَيْر، فَقالَ لَهُم: بئْسَما صَنَعْتُم، عَمَدْتُم إِلى دَحِيقِ قَوْمً فَأًجَرْتُمُوهُ.
ودَحَقَت الرحِمُ بالماءَ: رَمَتْهُ وَلم تَقْبَلْه وَفِي الصِّحاحِ: رَمَتْ بهِ فَلَمْ تَقْبله، قالَ النابِغَة: دَحَقَتْ عَلَيْكَ بناتِقٍ مِذْكارِ ودَحَقَمت الأُمّ بهِ أَي: وَلَدَتْهُ يُقال: قَبّحَ اللهُ أُمّاً دَحَقَتْ بهِ، كَمَا فِي الصِّحاح، وَهُوَ قَوْلُ الأَصْمَعِيَ، ونَصُّه: تَقول العَرَب: قَبَّحَهُ اللهُ وأمًّا رَمَعَتْ بهِ، ودَحَقَتْ بِهِ، ودَمَصَتْ بِهِ، بمَعْنىً واحدٍ، أَي: وَلَدتْه.
ودَحَقَت يَدُه عَنْهُ: إِذا قَصُرَت عَن تَناوُلِ الشَّيْءَ، عَن ابْن عَبّادٍ واللَّيْثِ، وابنِ سِيدَه.
والدَّحْقُ، بالفَتْحَ، والدِّحاقُ ككِتابٍ: أَنْ تَخرُحَ رَحِمُ النّاقَةِ بعدَ وِلادِها عَن ابنِ دُرَيْد وَهِي داحِقٌ ودَحُوق الأَخِيرُ نَقَلهُ الجَوْهَرِي.
وقِيلَ: دَحَقَتِ النّاقَةُ وغَيرُها برَحمِها تَدْحَقُ دَحْقاً ودُحُوقاً: أَخْرَجَتْها بعدَ النَّتاج، فماتَتْ.
والدّاحِقُ: الغَضْبانُ قالَ ابنُ دُرَيْدِ: رُبَّما قالَتِ العَرَبُ ذلِكَ.
والدّاحقُ: الأَحْمَقُ وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الدّاحِقُ من الرِّجالِ: مثل التافِهِ، وَهُوَ من أَسْوَإِ الحُمْقِ، قَالَ: وَج: داحقُون.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.