صُوفيَّةِ الزَّيْدِيّة بذُؤال، ووَلَدُه زرْنُوق ابْن زَرْنَقٍ، لَهُ عَقِبٌ باليَمَن. وزَرْنُوق: بلدٌ كَبِيرٌ وراءَ خُجَنْدَ، وَفِي التَّكْمِلَةِ: هَكَذَا يَقُولُونَه بفَتْح الزّايِ.
[زعبق]
زَعْبَقَ القَوْمَ والشَّيءُ أهْمَلَه الجَوْهَرِيُ، وقالَ ابنْ عَبّادٍ: أَي: فَرَّقَه وبَددَه، كبَعزَقَهُ، وَقد ذُكِر فِي موضِعِه، وَقَالَ الأَزْهَرِي فِي النّوادِرِ: تَزَعْبَقَ الشَّيْءُ من يَدِي، أَي تَبَذَّرَ وتَفَرَّقَ.
[زعفق]
الزُّعفُوق، كعُصفُورٍ: السَّيَيءُ الخُلُقِ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ، قالَ: وأَنْشد أَبُو مَهْدِيٍّ. إِنِّي إِذا مَا حَمْلَقَ الزَّعافِقُ واضْطَرَبَتْ من تَحْتِها العَنافِقُ وَمِمَّا يُستَدرَكُ عَلَيْهِ: الزَّعافِقُ، كعُلابِط: البَخِيلُ. والزعْفَقَةُ: سُوءُ الخُلُقِ. وقَوْمٌ زَعافِقُ: بُخلاءُ، وشاهِدُه مأ أَنشَدَه أَبو مَهدِيٍّ السابِقُ على الرِّوايَتَينِ.
[زعق]
الزُّعاقُ، كغُرابٍ: الماءُ المُرُّ الغَلِيظُ الَّذِي لَا يُطاقُ شرْبُه من أُجُوجَتِه، قالَهُ اللَّيْثُ، الواحِدُ والجَميعُ فيهِ سواءٌ، قالَ: وإِذا كَثُرَ مِلْحُ الشَّيْءَ حَتى يَصِيرَ إِلى المَرارَةِ، فأكَلْتَه، قُلْتَ: أَكَلْتُه زُعاقاً، ويُرْوَى أنَّ علِياً رضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ يَوْمَ خَيبَر: دونَكَها مُتْرَعَةً دِهاقَا كَأساً زُعافاً مُزِجَتْ زُعاقَا زَعُقَ، ككَرُمَ صارَ مُراً. وقالَ بن فارِسٍ: الزُّعاق: النِّفارُ. ويُقالُ أَيْضاً: وَعِلٌ زُعاقٌ، أَي: نَفُورٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.