وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: {أَوْطَاط: مَوْضِعٌ بالمَغْرِبِ. والرَّشِيدُ} الوَطْواطُ: شاعِرٌ.
[وع ط]
{الوَعَاطُ، بالكَسْرِ، والعَيْنُ مُهْمَلَّةٌ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَان. وَقَالَ الخارْزَنْجِيّ: هُوَ الوَرْدُ الأَحْمَرُ، أَو الأَصْفَرُ، والأَخِيرُ أَصَحُّ، وأَنْشَدَ: فِي مَجْلِسٍ زُيِّنَ} بالوِعَاطِ
[وف ط]
لَقِيتُه على {أَوْفاطٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ والصّاغَانِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ والعُبَابِ. وفِي اللِّسَانِ: أَيْ عَلَى عَجَلَةٍ، قالَ: وبالظّاءِ المُعْجَمَةِ أَعرف، وقَدْ أَهْمَلاهُ فِي الظّاءِ أَيْضاً، كَمَا سَيَأْتِي، حَتَّى صاحِبُ اللِّسانُ لَمْ يَذْكُرْهُ هُناكَ، وَقد مَرَّ لَهُ فِي وف ز. لَقِيتُهُ على أوْفَازٍ، أَي عَجَلَة، فالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الزّايَ أَعْرَفُ، فَتَأَمَّلْ.
[وق ط]
} وَقَطَهُ، كوَعَدَهُ: ضَرَبَهُ حَتَّى أَثْقَلَهُ. وَفِي الصّحاح: {وَقَطَ بِهِ الأَرْضَ، أَيْ صَرَعَهُ. وَفِي كِتَابِ ابنِ القَطّاعِ:} وَقَطَهُ {وَقْطاً: صَرَعَهُ، فَهُوَ} وَقِيطٌ {ومَوْقُوطٌ. وقالَ الأَحْمَرُ: ضَرَبَهُ} فَوَقَطَهُ، إِذاصَرَعَهُ صَرْعَةً لَا يَقُومُ مِنْهَا. ويُقَالُ: أَيْضاً: {وَقَطَهُ بَعِيرُهُ: صَرعَهُ فغُشِيَ عَلَيْه.
وأَنْشَدَ يَعْقُوبُ:
(أَوْ جَرْتَ حَار لَهْذَماً سَلِيطا ... تَرَكْتَهُ مُنْعَقِراً وَقِيطاً)
ووَقَطَ الدِّيكُ: سَفَدَ أُنْثَاهُ.
ووَقَطَ اللَّبَنُ فُلاناً: أَثْقَلَهُ.
وأَكَلْتُ طَعَاماً} - وَقَطَنِي، أَي أَنامَنِي {والوَقِيطُ: مَنْ طَارَ نَوْمُه فأَمْسَى مُتَكَسِّراً ثَقِيلاً، نَقَلَه الصّاغَانِيّ.
وكُلُّ مُثْقَلٍ مُثْخَن ضَرْباً، أَو مَرَضاً، أَوْ حُزْناً، أَوْ شِبَعاً: وَقِيطٌ.
(و) } الوَقِيطُ: حُفْرَةٌ فِي غِلَظٍ أَوْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.