لاَ تُحْذَفُ إِلاَّ لِوُقُوعِهَا بَيْنَ ياءٍ وَكَسْرَةٍ.
وَقَدْ شَذَّ مِنَ المُضَاعَفِ: كَعَّ يَكَعُّ، وَأَشَذُّ مِنْهُ: عَضَضْتَ تَعَضُّ، وَأَشَذُّ مِنْهُ: دَرَّ وَجْهُ الرَّجُلِ يَدَرُّ بِفَتْحِ الدَّالِ، وَذَرَّ الرَّجُلُ يَذَرُّ إِذَا شَابَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ بِفَتْحِ الذَّالِ المُعْجَمَةِ، وَجَرَّ: إِذَا جَنَى يَجَرُّ بِفَتْحِ الجِيمِ، وَعَزَّ يَعَزُّ: إِذَا اشْتَدَّ وَغَلَبَ، وَمِنْهُ: مَنْ عَزَّ بَزَّ، وَغَرَّ بِالغَيْنِ المُعْجَمَةِ يَغَرُّ، إِذَا تَصَابَا بَعْدَ حُنْكَةٍ.
تَتْمِيمٌ:
وَاعْلَمْ أَنَّ الذِي قَرَّرْنَاهُ فِي مُضَارِعِ (فَعَلَ) الصَّحِيحِ مِنْ كَوْنِهِ يَأتِي عَلَى (يَفْعُلُ) وَ (يَفْعِلُ)، وَلَيْسَ أحَدُهُمَا أَفْصَحَ مِنَ الآخَرِ، هُوَ الصَّحِيحُ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي عَلِيّ، لِأَنَّهُ قَالَ: هَذَانِ المِثَالاَنِ، يَعْنِي: (يَفْعُلُ) وَ (يَفْعِلُ)، جَارِيَانِ عَلَى السَّوَاءِ فِي الغَلَبَةِ والكَثْرَةِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.