وَيُقَال فِي هُنَا المخففة هنة فِي الْوَقْف قَالَ ٢١٥ -
(قد أقْبَلَتْ من أمِكنَهْ ... من هَاهُنَا وَمن هُنَهْ)
وَيُقَال أَيْضا فِي ثمَّ فِي الْوَقْف ثمه وَقد يُقَال فِي هُنَا الْمُشَدّدَة هنت مشددا سَاكن التَّاء قَالَ ٢١٦ -
(وَذكرهَا هنّتْ ولاتَ هنَتِ ... )
وَقد يشار بهنا وهنالك وَهنا الْمُشَدّدَة للزمان كَقَوْلِه تَعَالَى {هُنَالك ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ} الْأَحْزَاب ١١ أَي فِي ذَلِك الزَّمَان لقَوْله قبل {إِذْ جآءوكم من فَوْقكُم وَمن أَسْفَل مِنْكُم} الْأَحْزَاب ١٠ وَقَوله {هُنَالك تبلوا كل نفس مآ أسلفت} يُونُس ٣٠ وَقَول الأفوه ٢١٧ -
(وَإِذا الْأُمُور تعاظمت وتَشَابَهَتْ ... فهناك يَعْتَرفُونَ أَيْن المفزعُ)
وَقَول الآخر ٢١٨ -
(حنَّت نوار ولات هَنَّا حَنَّتِ ... )
أَي وَلَا حنت فِي هَذَا الْوَقْت وَذهب الْمفضل إِلَى أَن هُنَاكَ للمكان وهنالك للزمان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.