بِنصب عَورَة والترة وَخرج عَلَيْهِ {والمقيمي الصَّلَاة} الْحَج ٣٥ بِالنّصب وَمثل ابْن مَالك لحذفها من جمع الَّذِي بقوله ٩٣ -
(إِن الذّي حانت بفَلْجَ دِماؤُهُم ... هُمُ القوْمُ كلُّ الْقَوْم يَا أُمَّ خَالِد)
أَي الَّذين وقدح فِيهِ بِاحْتِمَال أَنه أَرَادَ الْجمع على حد قَوْله تَعَالَى {كَمثل الَّذِي استوقد} الْبَقَرَة ١٧ إِلَى أَن قَالَ {بنورهم} وحذفها فِيمَا عدا ذَلِك ضَرُورَة كَقَوْلِه ٩٤ -
(أقولُ لِصاحبىَّ لمّا بدَا لِى ... مَعالِمُ مِنْهُمَا وهما نَجيّا)
أَي نجيان وَقَوله ٩٥ -
(لَو كنْتُم منجدي حِين اسْتَعَنْتُكُمُ ... )
وَجوزهُ الْكسَائي فِي السعَة فَيجوز عِنْده قَامَ الزيدا بِغَيْر نون قَالَ أَبُو حَيَّان وَيشْهد لَهُ مَا سمع بيضك ثنتا وبيضي مِائَتَا أَي ثِنْتَانِ ومائتان قَالَ وَيَنْبَغِي أَن يُقيد مذْهبه بِأَن لَا يُؤَدِّي إِلَى الإلباس فِي الْمُفْرد كَمَا فِي هَذَانِ وَهَاتَانِ وَمِمَّا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.