أَن الأَصْل حِين مناصهم ثمَّ نزل قطع الْمُضَاف إِلَيْهِ من مناص منزلَة قطعه من حِين لِاتِّحَاد الْمُضَاف والمضاف إِلَيْهِ قَالَه الزَّمَخْشَرِيّ وَجعل التَّنْوِين عوضا عَن الْمُضَاف إِلَيْهِ ثمَّ بنى الْحِين لِإِضَافَتِهِ إِلَى غير مُتَمَكن اه وَالْأولَى أَن يُقَال إِن التَّنْزِيل الْمَذْكُور اقْتضى بِنَاء الْحِين ابْتِدَاء وَإِن المناص مُعرب وَإِن كَانَ قد قطع عَن الْإِضَافَة بِالْحَقِيقَةِ لكنه لَيْسَ بِزَمَان فَهُوَ ككل وَبَعض
لَو
على خَمْسَة أوجه
١ - أَحدهَا لَو المستعملة فِي نَحْو لَو جَاءَنِي لأكرمته وَهَذِه تفِيد ثَلَاثَة أُمُور
أَحدهَا الشّرطِيَّة أَعنِي عقد السَّبَبِيَّة والمسببية بَين الجملتين بعْدهَا
وَالثَّانِي تَقْيِيد الشّرطِيَّة بالزمن الْمَاضِي وَبِهَذَا الْوَجْه وَمَا يذكر بعده فَارَقت إِن فَإِن تِلْكَ لعقد السَّبَبِيَّة والمسببية فِي الْمُسْتَقْبل وَلِهَذَا قَالُوا الشَّرْط بإن سَابق على الشَّرْط بلو وَذَلِكَ لِأَن الزَّمن الْمُسْتَقْبل سَابق على الزَّمن الْمَاضِي عكس مَا يتَوَهَّم المبتدئون أَلا ترى أَنَّك تَقول إِن جئتني غَدا أكرمتك فَإِذا انْقَضى الْغَد وَلم يَجِيء قلت لَو جئتني أمس أكرمتك
الثَّالِث الِامْتِنَاع وَقد اخْتلف النُّحَاة فِي إفادتها لَهُ وَكَيْفِيَّة إفادتها إِيَّاه على ثَلَاثَة أَقْوَال
أَحدهَا أَنَّهَا لَا تفيده بِوَجْه وَهُوَ قَول الشلوبين زعم أَنَّهَا لَا تدل على امْتنَاع الشَّرْط وَلَا على امْتنَاع الْجَواب بل على التَّعْلِيق فِي الْمَاضِي كَمَا دلّت إِن على التَّعْلِيق فِي الْمُسْتَقْبل وَلم تدل بِالْإِجْمَاع على امْتنَاع وَلَا ثُبُوت وَتَبعهُ على هَذَا القَوْل ابْن هِشَام الخضراوي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.