وَهَذَا الَّذِي قَالَاه كإنكار الضروريات إِذْ فهم الِامْتِنَاع مِنْهَا كالبديهي فَإِن كل من سمع لَو فعل فهم عدم وُقُوع الْفِعْل من غير تردد وَلِهَذَا يَصح فِي كل مَوضِع اسْتعْملت فِيهِ أَن تعقبه بِحرف الِاسْتِدْرَاك دَاخِلا على فعل الشَّرْط منفيا لفظا أَو معنى تَقول لَو جَاءَنِي أكرمته لكنه لم يَجِيء وَمِنْه قَوْله