أو انْتَهَى إلَى الصَّحَابِيِّ، سَوَاءٌ كَانَ يسندٍ منصلٍ أم منقطعٍ -: فالموقوفُ، قولاً أو فعلاً أو تقريرًا - كما سبق - أو انتهى إلى التابعيِّ، أو انتهى إلى مَنْ دونه كذلك -: فالمَقْطُوعُ؛ فالفرق بينه وبين المُنْقَطِع: أن المَقْطُوع من مباحثِ الإسناد، والمنقطع من مباحث المَتْن، وقد سبَقَ.
و يقال للأخيرَيْن - وهما الموقوفُ، والمَقْطُوع: الأثَرُ أيضًا، وبعضُ فقهاء الشافعيَّة، سَمَّي الموقوفَ: أَثَرًا، وسَمَّىّ المرفوعَ: الخَبَرَ، وقال النوويُّ:"المحدِّثُونُ يُطْلِقُون الأثَرَ على المرفوعِ والموقوفِ"(٢)
(١) مقدمة ابن الصلاح (١٩٤)، "المنهل الروي" - لابن جماعة (٤٨) "الموقظة" - للذهبي (٤١)، "اختصار علوم الحديث " - لابن كثير (٤٣)، "النكت على ابن الصلاح" - لابن حجر (١/ ٥١٢) " تدريب الراوي" - للسيوطي (١/ ١٩٤) "و توضيح الأفكار" - للصنعاني (١/ ٢٦١) "لقط الدرر" - للعدوي (١٠٤)، "سح المطر" - لعبد الكريم الأثري (١٠٢). (٢) "انظر التقريب والتيسير" (١/ ١٨٤) مع "التدريب".