تنفيساً مثل فرج يفرج تفريجاً وفرجاً هكذا قال أهل اللغة كما في النهاية (١) والقاموس (٢) ومقاييس اللغة (٣) قال في مقاييس اللغة: " النفس كل شيء يفرج به عن مكروب " فيكون معنى الحديث أن تنفيس الله تعالى عن المؤمنين يكون من أهل اليمن قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الردة وفتحوا الأمصار فيهم نفس الرحمن عن المؤمنين الكربات " ا. هـ جـ (٦) مجموع فتاوى شيخ الإسلام لابن قاسم.
******
= تقيد بزمان ولكنه يخالفه بنقص بعض حروفه لفظاً وتقديراً دون تعويض مثل: الفعل " أعطى " مصدره الأصلي: " إعطاء " فإذا قلنا " عطاء " كان مساوياً للفظ " إعطاء " وينقص عنه الهمزة في أوله دون أن يعوض منها بشيء لفظاً وتقديراً فإن كان النقص في اللفظ فقط دون التقدير فاللفظ مصدر وليس باسم مصدر مثل = : " قاتل قتالاً " والأصل: قيتالاً خلا اللفظ " قتالاً " من " الياء " ولكنها مقدرة وإن خلا الحرف لفظاً وعوض منه بشيء فهو مصدر وليس باسم مصدر فتقول في: " وعد " المصدر الأصلي " وعداً " أو " عدة " فقد حذفت " الواو " وعوض منها بالتاء المربوطة في الآخر فالمصدر الذي حذف منه حرف ولم يعوض منه بشيء يسمى: اسم مصدر مثل: " كلاماً " وتكلماً ا. هـ انظر المعجم المفصل في النحو العربي للدكتورة عزيزة فوال. (١) النهاية لابن الأثير (٥/٩٣) . (٢) للفيروز آبادي ص٧٤٥، وشرح القاموس للزبيدي (٤/٢٥٩) . (٣) لابن فارس (٥/٤٦٠) .