(عَن الْمَرْء لَا تسْأَل وَأبْصر قرينه ... فَإِن القرين بالمقارن يقْتَدى)
وَقَالَ أَكْثَم بن صيفى من فَسدتْ بطانته كَانَ كمن غص بِالْمَاءِ
وَله معنى آخر وَهُوَ أَن الْمَرْء يقوى بخليله على حسب مَا قَالَ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَرْء كثيرٌ بأَخيه قَالَ الشَّاعِر
(أَخَاك أَخَاك إِن من لَا أَخا لَهُ ... كساع إِلَى الهيجا بِغَيْر سلَاح)
١٦٣٦ - قَوْلهم من حظك موقع حَقك
يُرَاد بِهِ أَن مِمَّا أَعْطَاك الله من الْحَظ أَن يكون حَقك عِنْد من لَا يجحدك وَلَا يتْلف قبله وَقَالَ بَعضهم لأبى الْأسود بلغنى أَنَّك لَا يضيع لَك حقٌ عِنْد أحد فمم ذَاك فَقَالَ لسوء ظنى بِالنَّاسِ ومجانبتى أهل الإفلاس وَقَالَ بعض عُلَمَاء الْمُلُوك لوزيره لَا تدفع مَالِي إِلَى من لَا أقدر على أَخذه مِنْهُ قَالَ وَمن الَّذِي لَا تقدر على ذَلِك من جِهَته قَالَ من لَيْسَ مَعَه شىء
وَالْفرس تَقول كَيفَ تسلب الْعُرْيَان وقريبٌ مِنْهُ قَوْلهم من حَظّ الْمَرْء نفاق أيمه
١٦٣٧ - قَوْلهم ملك ذَا أمرٍ أمره
أَي ول الْأَمر صَاحبه فَإِنَّهُ أقوم بإصلاحه
وَمثله قَوْلهم ول المَال ربه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.