ذُو ضرائر وَالدُّخُول عَلَيْهِنَّ شَدِيد وَأما أَنْت يَا حَاتِم فَرجل قريب المنتسب كريم المنصب وَقد تَزَوَّجتك ورضيتك
فَتَزَوجهَا
وَقيل إِن حاتماً جاءها وَعِنْدهَا النَّابِغَة الذبياني وَرجل من النبيت يخطبانها فَأَهْدَتْ إِلَى كل وَاحِد مِنْهُم جزوراً فنحروها فَلبِست ثيابًا رثَّة وَجَاءَت تستطعمهم فَأَعْطَاهَا النَّابِغَة ذَنْب الْجَزُور والنبيتي عِظَام ظهرهَا وحاتم سنامها فَلَمَّا اجْتَمعُوا عِنْدهَا أمرت بِإِخْرَاج مَا أعطوها وَوَضَعته بَين أَيْديهم فَلَمَّا رأى النَّابِغَة والنبيتي ذَلِك خجلا وانصرفا فَتزوّجت حاتما
١٣٨ - قَوْلهم أنضج أَخُوك ثمَّ رمد
يضْرب مثلا للرجل يصلح الْأَمر ثمَّ يُفْسِدهُ
وَأَصله أَن ينضج الرجل اللَّحْم ثمَّ يطرحه فِي الرماد فيفسده
وَنَحْوه قَول دُرَيْد
(يفْسد مَا اصحله الْيَوْم غَدا ... )
١٣٩ - قَوْلهم استراح من لَا عقل لَهُ
والمثل لعَمْرو بن الْعَاصِ قَالَه لوَلَده فِي كَلَام يَقُول فِيهِ (وَال عَادل خير من مطر وابل وَأسد حطوم خير من وَال ظلوم ووال ظلوم خير من فتْنَة تدوم عَثْرَة الرجل عَظِيم يجْبر وعثرة اللِّسَان لَا تبقي وَلَا تذر) وَقَالَ (استراح من لَا عقل لَهُ) مَعْنَاهُ أَن الْعَاقِل كثير الهموم والتفكر فِي الْأُمُور
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.