يُقَال عبر الرجل عبرا يضْرب للخصلة الْمَكْرُوهَة الَّتِي تبْكي صَاحبهَا إِذا أَقبلت وتسهره إِذا أَدْبَرت وَيجوز أَن يَكُونَا مصدرين كالوكري والجمزي وَيكون التَّقْدِير يَا ذَات عبرى وَيَا ذَات سهري
١٥١٣ - يَا للبهيتة هِيَ من الْبُهْتَان
١٥١٤ - للعضيهة هِيَ من العضة
١٥١٥ - للأفيكة هِيَ من الْإِفْك
١٥١٦ - يَا للفليقة هِيَ الداهية والفلق مثلهَا يَقُولهَا الرجل إِذا أُصِيب بهَا كَأَنَّهُ يَدْعُو النَّاس ليشاهدوا ذَلِك ويتعجبوا مِنْهُ والمنادي مَحْذُوف وَاللَّام لَام المستغاث لَهُ والمدعو إِلَيْهِ
١٥١٧ - لَيْتَني المحثى عَلَيْهِ كَانَ رجل قَاعِدا إِلَى امْرَأَة فَأقبل وصيل لَهَا أَي خدن فحثت فِي وَجهه التُّرَاب لِئَلَّا يدنو مِنْهَا فَيطلع الجليس على أمرهَا يضْرب فِي تمني منزلَة من يخفي لَهُ الْكَرَامَة وَتظهر لَهُ الإهانة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.