بَاب الْجِيم
الْجِيم مَعَ الْهمزَة
١٢١ - جىء بِهِ من حسك وبسك بِالْفَتْح وَالْكَسْر أَي من حَيْثُ تُدْرِكهُ بحاستك وبتصرفك من انبست الْحَيَّات إِذا ذهبت فى الأَرْض وانتشرت ويروى من عسك أَي من حَيْثُ تعس أَو تَطوف وَلَيْسَ يُدْرِكهُ بطوافك
١٢٢ - ٠٠ من حَيْثُ أيس وَلَيْسَ قَالَ الْخَلِيل لَيْسَ إِنَّمَا كَانَ لَا أيس فأسقطوا الْهمزَة وجمعوا بَين اللَّام وَالْيَاء لِأَن الْعَرَب تَقول ائتنى من حَيْثُ أيس وَلَا أيس أَي من حَيْثُ هُوَ وَلَا هُوَ
الْجِيم مَعَ الْألف
١٢٣ - جَاءَ باحدى بَنَات طبق أَي بِإِحْدَى الدواهى وَأَصلهَا فى الْحَيَّات وَسميت بذلك لِأَنَّهَا تصير كالأطباق إِذا ترحت وَقيل لِأَن الحواء يمْسِكهَا فى أطباق الأسفاط وَقيل لاطباقها على الملسوع وَقيل الطَّبَق
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.