الْفَاء مَعَ الْقَاف
٦١٣ - فقد الاحبة غربَة
الْفَاء مَعَ اللَّام
٦١٤ - فَلم خلقت إِذا لم اخدع الرِّجَال يعْنى لحيته
٦١٥ - ربض العير إِذا تلقى امْرأ الْقَيْس حِين ألبسهُ قَيْصر الْحلَّة المسمومة عير فَرَبَضَ فتطير مِنْهُ فَقيل لَهُ لَا بَأْس عَلَيْك فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى شىء تسمعه وَأَنت ترى مَا يدلك على خِلَافه وَأَصله أَن صريم بن معشر التغلبى الملقب بأفنون أخبرهُ بعض الْكُهَّان بِأَنَّهُ يَمُوت بمَكَان يُقَال لَهُ ألاهة فَأتى على ذَلِك مَا شَاءَ الله ثمَّ خرج فى نَاس من قومه يُرِيدُونَ الشَّام فضلوا الطَّرِيق فدلهم رجل فَقَالَ لَهُم خُذُوا على مَكَان كَذَا وَكَذَا حَتَّى إِذا استقبلتكم قارة يُقَال لَهَا ألاهة فاجعلوها على الْيَسَار فانكم على الطَّرِيق فَلَمَّا سمع أفنون بألاهة تذكر قَول الكاهن فَلَمَّا اتوا ألاهة نزل الْقَوْم لَيْلًا فَلم ينزل أفنون عَن حِمَاره فَرَبَضَ الْحمار فلدغته أَفْعَى فجزع أفنون وَقَالَ الْمَوْت وَالله فَقَالَ لَهُ الْقَوْم لَا بَأْس عَلَيْك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.