اسداسا قَالَ الْكُمَيْت
(الوافر)
(وَذَلِكَ ضرب أَخْمَاس أريدت ... لأسداس عَسى أَن لَا يَكُونَا)
وَقَالَ أَيْضا
(ألستم أيقظ الأقوام أَفْئِدَة ... وأضرب نَاس أَخْمَاسًا لأعشار)
وَقَالَ سَابق البربرى
(الْبَسِيط)
(أذاكر أَنْت عهد الحى أم نَاس ... وَلَيْسَ للحب غير الصَّبْر من آس)
(إِذا أَرَادَ امْرُؤ هجرا جنى عللا ... وظل يضْرب أَخْمَاسًا لأسداس)
يضْرب للمكار الذى يُرِيد أمرا وَيظْهر غَيره
٤٩١ - ضرب عَلَيْهِ جروتهأى وَطن عَلَيْهِ نَفسه قَالَ الفرزدق
(الْكَامِل)
(فَضربت جروتها وَقلت لَهَا اصبرى ... وشددت فى ضنك الْمقَام إزارى)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(ضربت بِأَكْنَافِ اللوى عَنْك جروتى ... وواصلت أُخْرَى لَا تخون المواصلا)
(لكامل)
(وَلَقَد ضربت لطول هجرك جروتى ... ولمهجتى بصبابتى بلبال)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.