ملك واستبعدهم وَكَانُوا يَقُولُونَ إِذا كبر صبياننا أفتكونا فَلم يزَالُوا كَذَلِك حَتَّى هَلَكُوا يضْرب لمن هلك وَهُوَ مغلوب قَالَ عدي بن زيد
(الوافر)
(ترجيها وَقد وَقعت بقر ... كَمَا ترجو أصاغرها عتيب)
١٨٢٥ - اوردته حِيَاض عطيش ويروى مياه عطيش وَهُوَ السراب أَي أهلكته قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَمَا أَنا إِلَّا كالقطامى فِيكُم ... أجلى كَمَا جلى واغضي كَمَا يغضي)
(قفوا حمرات الْجَهْل لَا يوردنكم ... حِيَاض عطيش غب ثَالِثَة بغضي)
١٨٢٦ - اوردها سعد وَسعد مُشْتَمل اي أوردهَا الشَّرِيعَة فَلم يتعب بالاستقاء لَهَا وَلكنه اشْتَمَل بكسائه ونام وَإِبِله فِي الْورْد يضْرب فِيمَن يُرِيد إِدْرَاك الْحَاجة بِغَيْر مشقة
١٨٢٧ - اوسعت وهيا فارقعه ويروى أوهيت وهيا يضْرب لمن أفسد شَيْئا فَكَانَ عَلَيْهِ إِصْلَاحه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.