مِنْهُم الْأَجْسَام وَإِنَّمَا الْمَرْء بأصغريه قلبه وَلسَانه إِن قَالَ قَالَ بِلِسَان وَإِن قَاتل قَاتل بجنان فَلَمَّا رأى الْمُنْذر عقله وَبَيَانه سَمَّاهُ باسم ابيه ضَمرَة فَقيل ضَمرَة بن ضَمرَة
١٤٨٤ - ألمرء تواق إِلَى مَا لم ينل يضْرب فِي شدَّة الْحِرْص والشره وَهُوَ الْأَغْلَب
١٤٨٥ - ٠٠ مرْآة اخيه أَي إِذا رأى مِنْهُ مَا يُنكره عَلَيْهِ أخبرهُ بِهِ وَنَهَاهُ عَنهُ
١٤٨٦ - ٠٠ يعجز لَا المحالة أى يضيق من قَوْلهم ثوب عَاجز إِذا كَانَ ضيقا قَالَه أَكْثَم بن صَيْفِي وَمَعْنَاهُ أَن الْجَهْل وَقلة التهدي إِنَّمَا يَجِيء من قبل النَّاس فَأَما الْعُلُوم والحيل فكثيرة وَقيل المحالة البكرة
١٤٨٧ - ألمزاح سباب النوكي قَالَه خَالِد بن صَفْوَان يضْرب فِي ذمّ المزاح
١٤٨٨ - ألمزاحة تذْهب المهابة مثله
١٤٨٩ - الْمَسْأَلَة آخر كسب الْمَرْء يضْرب فِي النَّهْي عَن السُّؤَال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.