١٤٤٣ - الْعود احْمَد لِأَنَّك لَا تعود إِلَى شَيْء فِي الْغَالِب إِلَّا بعد خبرته قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(من الصم تَكْفِي مرّة من لعابه ... وَمَا عَاد إِلَّا كَانَ فِي الْعود أحمدا)
وَقَالَ الأخطل
(فَقلت لساقينا عَلَيْك فعد بِنَا ... إِلَى مثلهَا بالْأَمْس فالعود أَحْمد)
وَقَالَ مرقش
(وَأحسن سعد فِي الَّذِي كَانَ بَيْننَا ... فَإِن عَاد بِالْإِحْسَانِ فالعود أَحْمد) وَقَالَ رؤبة
(الرجز)
(وَقد كفى من بدئه مَا قد بدا ... وَإِن ثنى فالعود كَانَ أحمدا)
وَقَالَ آخر
(فَلم تجر إِلَّا جِئْت فِي الْخَيْر سَابِقًا ... وَلَا عدت إِلَّا أَنْت فِي الْعود أَحْمد)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute