فأجابتها أمهَا
(السَّرِيع)
(الْحصن أدنى لَو تأييته ... من حثيك الترب على الرَّاكِب)
والحصن الحصانة وتأييته قصدته يضْرب فِي الْعِفَّة وَمَا يحمد فِيهَا
١٣٤٧ - ألحفائظ تحلل الاحقاد الحفيظة غضب الرجل لقريبه إِذا ظلم يضْرب فِي ذهَاب حقد الرجل إِذا تهضم قَرِيبه وغضبه لَهُ عِنْد ذَلِك ونصرته إِيَّاه
١٣٤٨ - ألحق أَبْلَج وَالْبَاطِل لجلج أَي الْحق وَاضح وَالْبَاطِل مختلط
١٣٤٩ - ألحليم مَطِيَّة الجهول أى يحْتَمل جَهله وَلَا يؤاخذه بِهِ يضْرب فِي وجوب الإغضاء عَن الْجَاهِل
١٣٥٠ - الْحمى أضرعتني لَك ويروى لَك يَا فرَاش ويروى لَك يَا قطيفة أَي الجأتني واضطرتني يضْرب لمن يذل فى حَاجَة تنزل بِهِ قَالَ عمر بن ابي ربيعَة
(الطَّوِيل)
(وَلَكِن حمى أضرعتني ثَلَاثَة ... مجرمة ثمَّ استمرت بِنَا غبا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.