لإِبْلِيسَ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ قُبْقُبْ يحمه أَرْبَعِينَ سَنَةً فَإِذَا دَخَلَ الْغُلامُ فِي هَذَا الطَّرِيقِ قَالَ لَهُ دُونَكَ إِنَّمَا كُنْتُ أحمك لِمِثْلِ هَذَا أَجْلِبْ عَلَيْهِ وَأَفْتِنْهُ
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَحَدَّثَنِي شُرَيْحٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ قَالَ إِذَا عُرِجَ بِرُوحِ الْمُؤْمِنِ إِلَى السَّمَاءِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ سُبْحَانَ الَّذِي نَجَّى هَذَا الْعَبْدَ مِنَ الشَّيْطَانِ يَا وَيْحَهُ كَيْفَ نَجَا
أَخْبَرَنَا الْكَرُوخِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ قَالَ أَنبأَنَا مُحَمَّد ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ نُوحٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عِصْمَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي سِنَانٍ أَنَّ رَاهِبًا قَالَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي الْفِتْنَةِ يَسْتَبِينُ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ مِمَّنْ يَعْبُدُ الطَّاغُوتَ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الصُّوفِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو عبد الله ابْن بَاكَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُمَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ بَشِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبَّوَيْهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ حُمَيْدٍ يَقُولُ قَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ اللَّهِ ابْن الْمُبَارَكِ رَأَيْتُ رَجُلا يُقَبِّلُ شَابًّا فَظَنَنْتُ فِي نَفْسِي أَنِّي خَيْرٌ مِنْهُ فَقَالَ أَمْنُكَ عَلَى نَفْسِكَ أَشَدُّ مِنْ ذَنْبِهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخِنْدِفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يوسن قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.