رُكُوبَ الإِثْمِ مِثْلَ نَظْرَتِي هَذِهِ
فَتَبَسَّمَ عَبْدُ الْمَلِكِ وَقَالَ أَوَكُلِّ هَذَا قَدْ بَلَغَ بِكَ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا عَرَفْتُنِي هَذِهِ اللَّيْلَةُ قَبْلَ وَقْتِي هَذَا
فَوَجَّهَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى آلِ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُ رَمْلَةَ عَلَى خَالِدٍ فَذَكَرُوا لَهَا ذَلِكَ فَقَالَتْ لَا وَاللَّهِ أَوْ يُطَلِّقَ نِسَاءَهُ فَطَلَّقَ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا عِنْدَهُ إِحَدَاهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ وَالأُخْرَى مِنَ الأَزْدِ وَظَعَنَ بِهَا إِلَى الشَّامِ وَفِيهَا يَقُولُ
أَلَيْسَ يَزِيدُ الشَّوْقُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ... وَفِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ حَبِيبَتِنَا قُرْبَا
خَلِيلَيَّ مَا مِنْ سَاعَةٍ تَذْكُرَانِهَا ... مِنَ الدَّهْرِ إِلا فَرَّجَتْ عَنِّيَ الْكَرْبَا
أُحِبُّ بَنِي الْعَوَّامِ طُرًّا لِحُبِّهَا ... وَمِنْ أَجْلِهَا أَحْبَبَتُ أَخَوَالَهَا كَلْبَا
تَجُولُ خَلاخِيلُ النِّسَاءِ وَلا أَرَى ... لِرَمْلَةَ خَلْخَالا يَجُولُ وَلا قَلْبَا
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ دَاوُدَ الْعُمَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ الْمَدِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُهَلَّبِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ فِيمَا أَحْفَظُ أَوْ غَيْرُهُ قَالَ كَانَ زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقَ يَجْلِسُ إِلَى إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَعَدَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاثَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ عَلِيلا فَأَتَاهُ فَقَالَ مَا بِكَ قَالَ لَهُ زِيَادٌ عِلَّةٌ أَجِدُهَا
قَالَ لَهُ إِيَاسٌ وَاللَّهِ مَا بِكَ حُمَّى وَلا بِكَ عِلَّةٌ أَعْرِفُهَا فَأَخْبِرْنِي مَا الَّذِي تَجِدَهُ فَقَالَ يَا أَبَا وَاثِلَة تقدّمت إِلَيْك امْرَأَة فَنَظَرت إِلَيْهَا فِي نقابهم حِينَ قَامَتْ مِنْ عِنْدِكَ فَوَقَعَتْ فِي قَلْبِي فَهَذِهِ الْعِلَّةُ مِنْهَا
أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ بِشْرَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّاجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بن هِشَام ابْن مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ اسْتَعْمَلَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ سَعِيدَ بْنَ سَلَمٍ عَلَى قَضَاءِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.