أَخْبَرَنَا ابْنُ ظَفْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ جَهْضَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ الْحَلَبِيَّ يَقُولُ نَظَرَ سَلامٌ الأَسْوَدُ إِلَى رَجُلٍ يَنْظُرُ إِلَى حَدَثٍ فَقَالَ لَهُ يَا هَذَا أَبْقِ عَلَى جَاهِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّكَ لَا تَزَالُ ذَا جَاهٍ مَا دُمْتَ لَهُ مُعَظِّمًا
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الأَدَمِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ ابْن عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو النَّقَّاشُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ السَّرَّاجَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَطَاءٍ الرُّوذَبَارِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ الدِّمَشْقِيَّ يَقُولُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الصُّوفِيِّ قَالَ نظر عبد الوهاب بْنُ أَفْلَحَ إِلَى غُلامٍ أَمْرَدَ حَسَنِ الْوَجْهِ مَرَّةً فَرَفَعَ يَدَهُ يَدْعُو وَقَالَ هَذَا ذَنْبٌ أَنَا تَائِبٌ إِلَيْكَ مِنْهُ وَرَاجِعٌ إِلَيْكَ عَنْهُ فَعُدْ عَلِيَّ بِمَا لَمْ أَزَلْ أَعْرِفُهُ مِنْكَ قَدِيمًا وَحَدِيثًا
وَبِهِ قَالَ النَّقَّاشُ وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ شَاذَانَ الرَّازِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ خَيْرًا النَّسَّاجَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ يَقُولُ لَقِيَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَثًا جَمِيلا فَقَالَ يَا مَنْ خَلَقَ الْخَلْقَ عَلَى مَا أَحَبَّ مِنْ مَشِيئَتِهِ لَا تَجْعَلْ لِلْشَيْطَانِ عَلَى قَلْبِي سَبِيلا بِنَظْرَتِي هَذِهِ يَا جَمِيلَ الْبَلاءِ
أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ قَالَ مُظَفَّرٌ الْقَرِمِيسِينِيُّ مَنْ صَحِبَ الأَحْدَاثَ عَلَى شَرْطِ السَّلامَةِ والنصحية أَدَّاهُ ذَلِكَ إِلَى الْبَلاءِ فَكَيْفَ بِمَنْ صَحِبَهُمْ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ السَّلامَةِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَسِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مَنْصُورٍ عَبْدَ الْقَاهِرِ بْنَ طَاهَرٍ يَقُولُ مَنْ صَحِبَ الأَحْدَاثَ وَقَعَ فِي الأَحْدَاثِ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.