فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَبُو بَكْرٍ الشِّبْلِيُّ ٢٤٧ ٣٣٤ هـ

أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ أخبرنَا عبد الكريم بْنُ هَوَازِنٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجِسْتَانِيَّ يَقُول سَمِعت عبد الله بْنَ عَلِيٍّ التَّمِيمِيَّ يَقُولُ

سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ نُصِيرٍ بَكْرَانَ الدَّيْنَوْرِيَّ وَكَانَ يَخْدِمُ الشِّبْلِيَّ مَا الَّذِي رَأَيْتَ مِنْهُ عِنْدَ وَفَاتِهِ فَقَالَ قَالَ عَلَيَّ دِرْهَمٌ مَظْلَمَةٌ قَدْ تَصَدَّقْتُ عَنْ صَاحِبِهِ بِأُلُوفٍ فَمَا عَلَى قَلْبِي شُغْلٌ أَعْظَمُ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ وَضِّئْنِي لِلصَّلاةِ فَفَعَلْتُ فَنَسِيتُ تَخْلِيلَ لِحْيَتِهِ وَقَدْ أَمْسَكَ عَلَى لِسَانِهِ فَقَبَضَ عَلَى يَدِي وَأَدْخَلَهَا فِي لِحْيَتِهِ ثُمَّ مَاتَ فَبَكَى جَعْفَرٌ وَقَالَ مَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ لَمْ يَفُتْهُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ أَدَبٌ مِنْ آدَابِ الشَّرِيعَةِ

<<  <   >  >>