عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ رَحِمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عبد الله الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بن مَالك قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ عِمَارَةَ بْنِ عُمَيْر عَن عبد الرحمن بْنِ زَيْدٍ قَالَ
خَرَجْنَا فِي جَيْشٍ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ جَدِيدَةٌ بَيْضَاءُ فَقَالَ مَا أَحْسَنُ الدَّمُّ يَتَحَدَّرُ عَلَى هَذِهِ فَخَرَجَ فَتَعَرَّضَ لِلْقَصْرِ فَأَصَابَهُ حَجَرٌ فَشَجَّهُ فَتَحَدَّرَ عَلَيْهَا الدَّم ثمَّ مَاتَ مِنْهَا
وَلَمَّا أَصَابَهُ الْحَجَرُ فَشَجَّهُ جَعَلَ يَلْمِسُهَا بِيَدِهِ وَيَقُولُ إِنَّهَا صَغِيرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُبَارِكُ فِي الصَّغِيرِ
الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رَحِمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ٢١ ١١٠ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الباقي قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أخبرنَا ابْن عبد الله الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمَثْنَى قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن دَاوُود أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.