بلغنَا أَن الطِّفْل لَا يزَال محبتظئا على بَاب الْجنَّة يشفع لِأَبَوَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أبي: يَا أَبَا معمر؛ دع الظَّاء والزم الطَّاء. هَكَذَا فِي هَذِه الرِّوَايَة؛ وَفِي مُعْجم ياقوت أَنه قَالَ: بِالطَّاءِ مهموزا فَقَالَ لَهُ: إِنَّمَا هُوَ غير مَهْمُوز؛ فَقَالَ شبيب: أَتَقول لي هَذَا وَمَا بَين لَا بتيها أفْصح مني! فَقَالَ أبي: وَهَذَا خطأ ثَان، من أَيْن لِلْبَصْرَةِ لابة اللابة الْحِجَارَة السود، وَالْبَصْرَة ذَات الْحِجَارَة الْبيض.
٩٥١ - بكر بن حَاطِب الْمرَادِي الْقُرْطُبِيّ النَّحْوِيّ أَبُو مُحَمَّد المكفوف
قَالَ الزبيدِيّ وَابْن الفرضي: كَانَ ذَا علم بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْعرُوض والحساب، وَله تآليف فِي النَّحْو.
٩٥٢ - بكر بن عبد الله الكلَاعِي الْقُرْطُبِيّ أَبُو مُحَمَّد
يعرف بِابْن القملة. ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الثَّالِثَة من نحاة الاندلس، وَقَالَ: كَانَ من ذَوي الْعلم وَالْأَدب والمعرفة بالشعر.
وَقَالَ ابْن الفرضي: كَانَ مؤدبا لأَوْلَاد الْخُلَفَاء فِي النَّحْو وَالشعر، وَسمع من يحيى ابْن يحيى وَغَيره، وروى عَنهُ ابْنه مُحَمَّد.
٩٥٣ - بكر بن مُحَمَّد بن بَقِيَّة - وَقيل: ابْن عدي - بن حبيب الإِمَام أَبُو عُثْمَان الْمَازِني
مَازِن بني شَيبَان، ابْن ذهل - وَقيل: مولى بني سدوس. نزل فِي بني مَازِن فنسب إِلَيْهِم، وَهُوَ بَصرِي روى عَن أبي عُبَيْدَة والأصمعي وَأبي زيد، وَعنهُ الْمبرد وَالْفضل بن مُحَمَّد اليزيدي وَجَمَاعَة. وَكَانَ إِمَامًا فِي الْعَرَبيَّة متسعا فِي الرِّوَايَة، يَقُول بالإرجاء، وَكَانَ لَا يناظره أحد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.