رض = فَأَخذه ونضر إِلَيْهِ وَقَالَ طالما جلى بِهِ الكرب على وَجه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَكِن الْحِين مصَارِع السود وَلم يقده بِهِ
وأنما ذكرنَا هَهُنَا طَلْحَة وَالزُّبَيْر رض = لِأَنَّهُمَا كَانَا من جملَة من حضر حِصَار عُثْمَان رض =
قيل وَكَانَ طَلْحَة رض = يَوْم الدَّار عَلَيْهِ درع فَأَشْرَف عُثْمَان رض = على الْقَوْم فَقَالَ أفيكم طَلْحَة فَقَالُوا نعم فَنَاشَدَهُ الله فَرجع طَلْحَة تَائِبًا هُوَ وَالزُّبَيْر رض = وَلم يشهدَا قَتله وَلِهَذَا قَالَ طَلْحَة عِنْد مَوته اللَّهُمَّ خُذ لعُثْمَان مني حَتَّى ترْضى مَعَ أَنَّهُمَا من جملَة الْعشْرَة الَّذين شهد لَهُم رسولالله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْجنَّةِ شهد الزبير رض = بَدْرًا وَهُوَ أبن تسع وَعشْرين سنة وَقتل وَهُوَ أبن ارْبَعْ وَسِتِّينَ سنة وَدفن بوادي السبَاع وَجلسَ عَليّ رض = يبكي عَلَيْهِ هُوَ وَأَصْحَابه
وَعَن قبيصَة بن عقبَة عَن سُفْيَان عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه قَالَ قَالَ عَليّ رض = ابْن لأرجو أَن أكون أَنا وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر من الَّذين قَالَ الله {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورهمْ من غل إخْوَانًا على سرر مُتَقَابلين} الْحجر ٤٧ وَقَالَ جرير بن الخطفي يرثيه ... أَن الرزية من تضمن قَبره
وَادي لكل جنب مصرع
لما أَتَى خبر الزبير تواضعت
سور الْمَدِينَة وَالْجِبَال الخشع
وَبكى الزبير بَنَاته فِي مأتم
مذا يرد بكاء من لَا يسمع ...
وَقَالَت زَوجته عَاتِكَة بنت زيد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.