٤٢٣ - أَخُوهُ أَبُو يحيى مُحَمَّد
ذكر لي وَالِدي أَنه كَانَ يكْتب مَعَ أَخِيه الْمَذْكُور لعُثْمَان بن عبد الْمُؤمن وأنشدني من شعره قَوْله ... لَا تَدْعُنِي إلَاّ لِشَدْوٍ وَرَاحْ ... وَشَادِنٍ كَالمُهْرِ جَمِّ المُرَاحْ
مُهَفْهَفٍ هَمَّتْ لَهُ وَجْنَةٌ ... تُسْفِرُ فِي جنح الدجى عَن صباح
أَسْكَتَنِي الخَوْفُ كَخِلْخَالِهِ ... لَكِنْ هَوَاهُ رَدَّنِي كَالوِشَاحْ ...
٤٢٤ - عبد الرَّحْمَن بن الْكَاتِب
تأثل هَذَا الْبَيْت بغرناطة إِلَى الْآن وَكَانَ عبد الرَّحْمَن هَذَا يكْتب عَن مُحَمَّد ابْن سعيد صَاحب القلعة وإياه يُخَاطب بقوله ... يَا أيُّهَا القَائِدُ المُعَلَّى ... وَمَنْ لَدَيْهِ النَّوَالُ نَهْبُ
لَيْسَ عَلَى غَيْرِكَ اتِّكَالِي ... وَأَنْتَ بَدْرِي الَّذِي أُحِبُّ
وَقَدْ تَرَقَّى بِكُمُ أُنَاسٌ ... أَلْسُنُهُمْ بِالثَنَاءِ رَحْبُ
وَهَا أنَا فِي الحَضِيضِ ثَاوٍ ... وَهُمْ بِأُفْقِ العَلاءِ شُهْبُ ...
٤٢٥ - ابْنه أَبُو عبد الله مُحَمَّد
ذكر وَالِدي أَنه اجْتمع بِهِ وَكَانَ من اطرف النَّاس واستكتيه مَنْصُور بني عبد الْمُؤمن وَمن شعره قَوْله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.