عبد الله فِي عصر ذَلِك الْيَوْم وَدفن بالمعلاة فِي مَقَابِر آبَائِهِ وأجداده بعد أَن قَاتل قتال من لَا يخَاف الْمَوْت وَكَانَت مُدَّة ولايتهما سَبْعَة أشهر إِلَّا سِتَّة أَيَّام وَكَانَ خُرُوج الشريف مُحَمَّد بن عبد الله رَحمَه الله تَعَالَى إِلَى لِقَاء هَؤُلَاءِ الأتراك فِي مثل سُقُوط الْبَيْت الشريف فِي الْيَوْم والساعة فَإِنَّهُ كَانَ يَوْم عشْرين من شعْبَان بعد الْعَصْر من سنة تسع وَثَلَاثِينَ بعد الْألف وَخُرُوج الشريف الْمَذْكُور لذَلِك فِي يَوْم عشْرين من شعْبَان بعد الْعَصْر سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَألف فَبين سُقُوط الْبَيْت الشريف وَخُرُوج السَّيِّد الشريف سنتَانِ بِغَيْر زِيَادَة فَللَّه هَذَا الِاتِّفَاق ثمَّ وَليهَا الشريف نامي بن عبد الْمطلب وَتوجه مَوْلَانَا الشريف زيد إِلَى وَادي مر بعد أَن دخل مَكَّة وَمَعَهُ السَّيِّد أَحْمد بن مُحَمَّد الْحَارِث وَمَرا على بَيت الشريف نامي بن عبد الْمطلب فَدَعَاهُ مَوْلَانَا الشريف زيد فَخرج إِلَيْهِ فناوشه بعض كَلَام فَقَالَ السَّيِّد أَحْمد لَيْسَ الْوَقْت وَقت كَلَام وَكَانَ من جملَة مَا قَالَه لَهُ مَوْلَانَا الشريف زيد // (من المتقارب //)