(١) البخاري (٢/٧١٤) (١٩٢٥) ، مسلم (١/٢٤٤) (٢٩٧) ، أحمد (٦/٨١، ١٠٤، ٢٣٥، ٢٦٢، ٢٦٤) ، وهو عند الترمذي (٣/١٦٧) (٨٠٤) ، وأبو داود (٢/٣٣٢) (٢٤٦٧، ٢٤٦٨) ، وابن ماجه (١/٥٦٥) (١٧٧٦) . (٢) الحديث الأول أخرجه: مسلم (١/٢٤٤) (٢٩٧) ، أحمد (٦/٨١) ، ابن ماجه (١/٥٦٥) (١٧٧٦) ، والحديث الثاني أخرجه: البخاري (٢/٧١٥، ٧١٧، ٣/١١٣٠، ١١٩٥، ٥/٢٢٩٦) (١٩٣٠، ١٩٣٣، ١٩٣٤، ٢٩٣٤، ٣١٠٧، ٥٨٦٥) ، مسلم (٤/١٧١٢) (٢١٧٥) ، أحمد (٦/٣٣٧) ، وهو عند أبي داود (٢/٣٣٣، ٤/٢٩٨) (٢٤٧٠، ٢٤٧١، ٤٩٩٤) ، وابن ماجه (١/٥٦٦) (١٧٧٩) . (٣) أبو داود (٢/٣٣٣) (٢٤٧٢) . (٤) سيأتي قريبًا.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك: حديث عائشة "إن كنت لأدخل البيت" -من فعلها- ليس عند البخاري، وقد ذكره المصنف بعد هذا الحديث وقال: "قال الحافظ والصحيح عن عائشة من فعلها أخرجه مسلم وغيره" فالحديث ليس عند البخاري.