حرف الْحَاء
بَاب حَسَن
٦٧٦ - الْحَسَن بْن حَفْص بْن الْحَسَن البهراني أندلسي يكنى أَبَا عَلِيّ رَحل وتجول بِبِلَاد الْمشرق فَسمع أَبَا مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن حموية وَأَبا حَامِد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن رَجَاء بسِرَخْسَ وَأَبا مُحَمَّد بْن شُرَيْح بهَراة وَأَبا عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه المفلحي بالأهواز وَأَبا بَكْر أَحْمَد بْن جَعْفَر البغداديّ وَأَبا حَامِد بْن أَحْمَد بْن الْخَلِيل وَأَبا حَاتِم حَامِد بْن الْعَبَّاس وَأَبا مُحَمَّد الْحَسَن بْن رَشِيق بِمصْر وقدِم دمشق فروى عَنْهُ من أَهلهَا تَمام بْن مُحَمَّد وبنيسابور أَحْمَد بْن مَنْصُور بْن خَلَف المغربي ذكره ابْن بشكوال عَنِ الْحميدِي مُخْتَصرا وَذكره ابْن عَسَاكِر وَنسبه وشيوخه إلاّ المفلحي عَنْهُ وَقَالَ أَنَا أَبُو عَبْد الله الْحُسَيْن بن أَحْمد بن عَلِيّ بْن فطيمة وَأَبُو القَاسِم زَاهِر بن طاه رقالا أَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مَنْصُور أَنَا أَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن حَفْص بْن عَلِيّ الْقُضَاعِي أَنَا الْحَسَن بْن رَشِيق بِمصْر نَا الْمفضل بْن مُحَمَّد الجندي نَا أَبُو مُصْعَب أَحْمَد بْن أبي بَكْر الزُّهْرِيّ قَالَ سَمِعتُ مَالك بْن أنس يَقُولُ لَا يحمل الْعلم عَنْ أَهْل الْبدع كلهم وَلَا يحمل الْعلم عَمَّن لَمْ يُعرف بِالطَّلَبِ ومجالسة أَهْل الْعلم وَلَا يحمل الْعلم عَمَّن يكذب فِي حَدِيث النّاس وَإِن كَانَ فِي حَدِيث رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَادِقا لِأَن الحَدِيث وَالْعلم إِذَا سَمِعَ من الْعَالم فَإِنَّهُ قَدْ جعل حجَّة بَيْنَ الَّذِي سَمعه وَبَين الله تبَارك وَتَعَالَى وَإِنَّمَا قَالَ فِيهِ الْقُضَاعِي لأنَّ بَهْراء من قضاعة
٦٧٧ - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه الْأمَوِي من أَهْل قرطبة سَمِعَ الْمُوَطَّأ من أبي مُحَمَّد قَاسم بْن عَبَّاس هُوَ وَابْن عَسَلون فِي سنة ستٍّ وَخمسين وَثَلَاث مائَة ثُمَّ سَمعه من أبي عِيسَى اللَّيْثِيّ فِي شوّال سنة ثَلَاث وستِّين وَلَا أعلمهُ حدَّث
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.