٥٧٣ - أُبَيُّ بْن عَلِيّ الْمرَادِي يكنى أَبَا الْمُنْذر أَصله من جِهَة حَيَّان وَولي قَضَاء الجزيرة الخضراء ثُمَّ وُلّي الْأَحْكَام بسبتة وَكَانَ متفننًا لعقد الشُّرُوط بَصيرًا بهَا ذَا حَظّ من الْأَدَب وَقد وُلّي أَبُوهُ قَضَاء المنكَّب وَله رِوَايَة يسيرَة تُوُفّي بَعْدَ الْعشْرين وستّمائة
وَمن الكنى
٥٧٤ - أَبُو الْأَشْعَث الْكَلْبِيّ دَخَلَ الأندلس وَكَانَ شَيخا مسنًا يروي عَنْ أمه عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا فَيَقُول حَدَّثتنِي أُمِّي عَنْ عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ إلاّ أَنَّهُ كَانَ مُندِرًا صَاحب دُعابَة وَكَانَ مُخْتَصًّا بِعَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاوِيَة لَهُ مِنْهُ مكانة لَطِيفَة يُدَلُّ بِها عَلَيْهِ ولمّا تُوفّي حبيب بِن عَبْد الْملك بْن عُمَر بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان وَكَانَت لَهُ من عَبْد الرَّحْمَن خَاصَّة لَمْ تكن لأحد من أَهْل بَيته جعل عَبْد الرَّحْمَن يبكي ويجتهد فِي الدُّعَاء وَالِاسْتِغْفَار لحبيب وَكَانَ إِلَى جنبه أَبُو الْأَشْعَث هَذَا وَقَائِمًا وَكَانَت لَهُ دَالَّة عَلَيْه ودُعابة يحتملها مِنْهُ فَأقبل عِنْدَ استغفاره كالمخاطب للمتوفي عَلَانيَة يَقُولُ يَا أَبَا سُلَيْمَان لَقَدْ نزلت بحفرة قَلما يُغني عَنْك فِيهَا بكاء الْخَلِيفَة عَبْد الرَّحْمَن بَعْرَة فَأَعْرض عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن وَقد كَاد التبسُّم يغلبه من المقتبس لِابْنِ حَيَّان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.