وَأَبُو أَحْمَد هَذَا هُوَ جَعْفَر بن عبد الله التجِيبِي الْقُرْطُبِيّ نزيل طليطلة وَالَّذِي أخبر بِهِ عَنْهُ هُوَ أَبُو عَامر بْن إِسْمَاعِيل الطليطلي الْحَاكِم نَص عَلَى ذَلِكَ فِي بَاب جَعْفَر من تَارِيخه وعجبًا لَهُ يفعل هَذَا ثُمَّ يَقُولُ زهدت فِيهِ لِأَشْيَاء أوجبت ذَلِكَ غفر اللَّه لَهُ والتناقض فِيهِ ظَاهر
وَمن الغرباء
٣١٥ - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن الْحَرْث بْن عَمْرو بْن جرير بْن إِبْرَاهِيم بْن مَالك بْن الْحَرْث الأشتر النَّخَعيّ يكنى أَبَا جَعْفَر دَخَلَ الأندلس فِي أيّام الْأَمِير مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن وَأَصله من الْكُوفَة وَكَانَ يرْوى أَحَادِيث عَظِيمَة الْعدَد ذَكَرَ ذَلِكَ الرّازيّ وَحكى أنَّ الْأَمِير مُحَمَّدا روى عَنْهُ مِنْهَا وأنزله بِرَيَّة
٣١٦ - أَحْمَد بْن أبي عون من أَهْلَ وهران وقاضيها قَدْم قرطبة عَلَى عَبْد الرَّحْمَن النَّاصِر فِي وُجُوه أَهْلَ بَلَده سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَثَلَاث مَائة
٣١٧ - أَحْمَد بْن أبي عَبْد الرَّحْمَن واسْمه يزِيد بْن أَحْمَد بْن أبي عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ الزُّهْرِيّ من وُلِدَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف من أَهْلَ مصر وَفد عَلَى النَّاصِر بقرطبة وَكَانَ دُخُوله إِلَيْهَا فِي المُحَرَّم سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة فَأكْرم النَّاصِر مثواه وَكَانَ فَقِيه أَهْلَ مصر ذكره وَالَّذِي قبله ابْن حَيَّان
٣١٨ - أَحْمَد بْن أبي الْعَرَب بْن تَمِيم من أَهْلَ القيروان أنفَذَه أَبُو يزِيد بْن مخلد بْن كيداد الْخَارِج عَلَى بني عُبَيْد اللَّه الشيعي رَسُولا إِلَى النَّاصِر فَدخل الأندلس وَبلغ قرطبة وَكَانَ رَجُلاً كَامِل الأدوات فطنًا حَسَن الْحَال كَذَا سَمَّاهُ وَوَصفه حَمَّاد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي يُوسُف المخومي فِي تَارِيخه الَّذِي أَلفه للعزيز بِاللَّه بْن الْمَنْصُور بْن النَّاصِر بْن علناس بْن حَمَّاد الصنهاجي أَمِير بجاية وقفت عَلَى ذَلِكَ وَابْن أبي الْعَرَب تَمام أَبُو الْعَبَّاس وَتَمِيم أَبُو جَعْفَر هما المشهوران
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.