وأمَّا قولكم إِنَّه لم يُوْجَدْ مَنْ يعتني ويخدم أقوالَ الصحابةِ والتابعين، فيلزمُ منه تعذّر نقل أقوالِ الصحابةِ والتابعين في جميعِ المسائلِ، ويلزمُ منه أحدُ أمرين:
الأمر الأول: عدمُ جوازِ نقلِ أقوالِ الصحابةِ - رضي الله عنهم - والتابعين؛ لعدمِ انضباطِها.
الأمر الثاني: جوازُ نقلِ أقوالِ الصحابةِ - رضي الله عنهم - التابعين؛ لضبطِها، مع جوازِ أخذِها والعملِ بها.