ت ك عَن عُثْمَان ت ك عَن عمار ابْن يَاسر ك عَن بِلَال هـ ك عَن أنس طب عَن أبي أُمَامَة وَعَن أبي الدراء وَعَن أم سَلمَة طس عَن ابْن عمر // صَحَّ //
كَانَ إِذا تَوَضَّأ خلل لحيته بِالْمَاءِ أَي أَدخل المَاء فِي خلالها بأصابعه الشَّرِيفَة
وَفِيه ندب تَخْلِيل اللِّحْيَة الكثة فَإِن لحيته الشَّرِيفَة كَانَت كثة وَمثلهَا كل شعر لَا يجب غسل بَاطِنه قَالَ ابْن الْقيم وَلم يكن يواظب على التَّخْلِيل حم ك عَن عَائِشَة وَصَححهُ الْحَاكِم ت ك عَن عُثْمَان ابْن عَفَّان وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح عَنهُ ت ك عَن عمار ابْن يَاسر ك عَن بِلَال الْمُؤَذّن هـ ك عَن أنس ابْن مَالك طب عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ وَعَن أبي الدَّرْدَاء وَعَن أم سَلمَة طس عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب قَالَ الهيثمي بعض هَذِه الطّرق رِجَاله موثقون وَفِي الْبَعْض مقَال اهـ وَأَشَارَ المُصَنّف باستيعاب مخرجيه إِلَى رد قَول أَحْمد وَأبي زرْعَة لَا يثبت فِي تَخْلِيل اللِّحْيَة حَدِيث
١٥٦ - كَانَ إِذا تَوَضَّأ أَخذ كفا من مَاء فَأدْخلهُ تَحت حنكه فخلل بِهِ لحيته وَقَالَ هَكَذَا أَمرنِي رَبِّي د ك عَن أنس
كَانَ إِذا تَوَضَّأ أَخذ كفا بِفَتْح الْكَاف أَي غرفَة من مَاء وَفِي رِوَايَة غرفَة من مَاء فَأدْخلهُ تَحت حنكه فخلل بِهِ لحيته وَقَالَ هَكَذَا أَمرنِي رَبِّي أَن أخللها
قَالَ الْكَمَال ابْن الْهمام طرق هَذَا الحَدِيث متكثرة عَن أَكثر من عشرَة من الصَّحَابَة لَو كَانَ كل مِنْهُم ضَعِيفا ثَبت حجية الْمَجْمُوع فَكيف وَبَعضهَا لَا ينزل عَن الْحسن فَوَجَبَ اعْتِبَارهَا إِلَّا أَن البُخَارِيّ يَقُول لم يثبت مِنْهَا الْمُوَاظبَة بل مُجَرّد الْفِعْل إِلَّا فِي شذوذ من الطّرق فَكَانَ مُسْتَحبا لَا سنة لَكِن مَا فِي هَذَا الحَدِيث من قَوْله بِهَذَا أَمرنِي رَبِّي لم يثبت ضعفه وَهُوَ مغن عَن نقل صَرِيح الْمُوَاظبَة لِأَن أمره تَعَالَى حَامِل عَلَيْهَا فيترجح القَوْل بسنيته اهـ وَأما قَول أَحْمد وَأبي حَاتِم لَا يَصح فِي تَخْلِيل اللِّحْيَة شَيْء فمرادهما بِهِ أَن أَحَادِيثه لَيْسَ شَيْء مِنْهَا يرتقي إِلَى دَرَجَة الصِّحَّة بِذَاتِهِ لَا أَنه لم يثبت فِيهِ شَيْء يحْتَج بِهِ أصلا د فِي الْوضُوء ك كِلَاهُمَا عَن أنس ابْن مَالك قَالَ فِي الْمنَار فِيهِ الْوَلِيد بن ذروان مَجْهُول لَا يعرف بِغَيْر هَذَا الحَدِيث لَكِن لَهُ سَنَد حسن رَوَاهُ بِهِ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي فِي الْعِلَل اهـ قَالَ فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.