أَحَادِيثه مَقْلُوبَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ اهـ وَقَالَ الأرغياني فِي حَاشِيَة مُخْتَصر الدَّارَقُطْنِيّ فِيهِ معمر لَيْسَ بِثِقَة وَأَبوهُ ضَعِيف وَقَالَ الْحَافِظ ابْن عبد الْهَادِي وَابْن حجر // إِسْنَاده ضَعِيف // ثمَّ إِن من لطائف إِسْنَاده أَنه من رِوَايَة رجل عَن أَبِيه عَن جده وَعبيد الله تَابِعِيّ جليل خرج لَهُ جمَاعَة وَكَانَ كَاتبا لعَلي رَضِي الله عَنهُ
١٥٤ - (كَانَ إِذا تَوَضَّأ أدَار المَاء على مرفقيه قطّ عَن جَابر ح
كَانَ إِذا تَوَضَّأ أدَار المَاء على مرفقيه تَثْنِيَة مرفق بِكَسْر الْمِيم وَفتح الْفَاء الْعظم الناتيء فِي آخر الذِّرَاع سمى بذلك لِأَنَّهُ يرتفق بِهِ فِي الاتكاء وَفِيه أَنه يجب إِدْخَال الْمرْفقين فِي غسل الْيَدَيْنِ وَهُوَ مَذْهَب الْأَرْبَعَة وَقَالَ زفر وَدَاوُد لَا يجب والْحَدِيث حجَّة عَلَيْهِمَا قَالَ الْحَافِظ يُمكن أَن يسْتَدلّ لدُخُول الْمرْفقين فِي الْغسْل بِفعل الْمُصْطَفى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذَا والْحَدِيث وَإِن كَانَ ضَعِيفا لَكِن يقويه مَا فِي الدَّارَقُطْنِيّ بِإِسْنَاد حسن من حَدِيث عُثْمَان فِي صفة الْوضُوء فَغسل يَدَيْهِ إِلَى الْمرْفقين حَتَّى مس أَطْرَاف العضدين وَفِي الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَغسل ذِرَاعَيْهِ حَتَّى جَاوز الْمرْفق قطّ من حَدِيث الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل عَن أَبِيه عَن جده عَن جَابر ابْن عبد الله رمز المُصَنّف لحسنه وَقَالَ ابْن جمَاعَة وَابْن الملقن وَابْن حجر ضَعِيف وَقَالَ الذَّهَبِيّ الْقَاسِم مَتْرُوك وَسَبقه لذَلِك أَبُو حَاتِم وَقَالَ أَبُو زرْعَة مُنكر الحَدِيث وَقَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ حَدِيث ضَعِيف لضعف الْقَاسِم عِنْد الْجُمْهُور ولضعف جده عبد الله عِنْد بَعضهم وَقَالَ ابْن حجر وَلَا الْتِفَات لذكر ابْن حَيَّان للقاسم فِي الثِّقَات وَقد صرح بِضعْف هَذَا الحَدِيث الْمُنْذِرِيّ وَابْن الْجَوْزِيّ وَابْن صَلَاح وَالنَّوَوِيّ وَغَيرهم إِلَى هُنَا كَلَام الْحَافِظ وَقَالَ الأرغياني فِي مُخْتَصر الدَّارَقُطْنِيّ كَمَا رَأَيْته بِخَطِّهِ فِيهِ الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل مَتْرُوك قَالَه أَبُو حَاتِم وَغَيره وَقَالَ أَحْمد لَيْسَ بِشَيْء وَقَالَ الذَّهَبِيّ هُوَ عبد الله بن مُحَمَّد نسب إِلَى جده وَعبد الله هَذَا أَيْضا فِيهِ مقَال اهـ وَبِه يعرف أَن رمز المُصَنّف لحسنه استرواح
١٥٥ - كَانَ إِذا تَوَضَّأ خلل لحيته بِالْمَاءِ حم ك عَن عَائِشَة
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute