٣٨٥ - (كَانَ لَهُ سيف محلى قائمته من فضَّة وَنَعله من فضَّة وَفِيه حلق من فضَّة وَكَانَ يُسمى ذَا الفقار وَكَانَ لَهُ قَوس يُسمى ذَا السداد وَكَانَ لَهُ كنَانَة تسمى ذَا الْجمع وَكَانَ لَهُ درع موشحة بنحاس تسمى ذَات الفضول وَكَانَ لَهُ حَرْبَة تسمى النبعاء وَكَانَ لَهُ مجن يُسمى الذقن وَكَانَ لَهُ فرس أشقر يُسمى المرتجز وَكَانَ لَهُ فرس أدهم يُسمى السكب وَكَانَ لَهُ سرج يُسمى الداج وَكَانَ لَهُ بغلة شهباء تسمى دُلْدُل وَكَانَ لَهُ نَاقَة تسمى الْقَصْوَاء وَكَانَ لَهُ حمَار يُسمى يَعْفُور وَكَانَ لَهُ بِسَاط يُسمى الكز وَكَانَ لَهُ عنزة تسمى النمر وَكَانَ لَهُ ركوة تسمى الصَّادِر وَكَانَ لَهُ مرْآة تسمى المدلة وَكَانَ لَهُ مقراض يُسمى الْجَامِع وَكَانَ لَهُ قضيب شوحظ يُسمى الممشوق) طب عَن ابْن عَبَّاس ض
كَانَ لَهُ سيف محلى قائمته من فضَّة وَنَعله من فضَّة قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ هِيَ الحديدة الَّتِي فِي أَسْفَل قرَابَة قَالَ
(إِلَى ملك لَا ينصف السَّاق نَعله ... )
وَفِيه حلق من فضَّة وَكَانَ يُسمى ذَا الفقار سمي بِهِ لِأَنَّهُ كَانَ فِيهِ حفر مُتَسَاوِيَة وَهُوَ الَّذِي رأى فِيهِ الرُّؤْيَا وَدخل بِهِ يَوْم فتح مَكَّة وَكَانَت أسيافه سَبْعَة هَذَا ألزمها لَهُ وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ سمي ذَا الفقار لِأَنَّهُ كَانَت فِي إِحْدَى شفرتيه حزوز سميت بفقار الظّهْر وَكَانَ هَذَا السَّيْف لمنبه بن الْحجَّاج أَو مُنَبّه بن وهب أَو الْعَاصِ بن مُنَبّه أَو الْحجَّاج بن عكاظ أَو غَيرهم ثمَّ صَار عِنْد الْخُلَفَاء العباسيين قَالَ الْأَصْمَعِي دخلت على الرشيد فَقَالَ أريكم سيف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَا الفقار قُلْنَا نعم فجَاء بِهِ فَمَا رَأَيْت سَيْفا أحسن مِنْهُ إِذا نصب لم ير فِيهِ شَيْء وَإِذا بطح عد فِيهِ سبع فقر وَإِذا صفيحته يَمَانِية يحار الطّرف فِيهِ من حسنه وَقَالَ قَاسم فِي الدَّلَائِل إِن ذَلِك كَانَ يرى فِي رونقه شبها بفقار الْحَيَّة فَإِذا التمس لم يُوجد
وَكَانَ لَهُ قَوس تسمى بمثناه فوقية وَسُكُون السِّين بضبط المُصَنّف وَكَذَا مَا يَأْتِي ذَا السداد قَالَ ابْن الْقيم وَكَانَ لَهُ سِتَّة قسى هَذَا أَحدهَا وَكَانَ لَهُ كنَانَة تسمى ذَا الْجمع بِضَم الْجِيم بضبط المُصَنّف الكنانة بِكَسْر الْكَاف جعبة السِّهَام وَبهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.