٣٨٣ - (كَانَ لَهُ خرقَة يتنشف بهَا بعد الْوضُوء) ت ك عَن عَائِشَة
كَانَ لَهُ خرقَة يتنشف بهَا بعد الْوضُوء وَفِي لفظ بعد وضوئِهِ وَحِينَئِذٍ فَلَا يكره التنشف بل لَا بَأْس بِهِ وَعَلِيهِ جمع وَذهب آخَرُونَ إِلَى إِلَى كَرَاهَته لِأَن مَيْمُونَة أَتَتْهُ بمنديل فَرده وَلما أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن الزُّهْرِيّ أَن مَاء الْوضُوء يُوزن وَأجَاب الْأَولونَ بِأَنَّهَا وَاقعَة حَال يتَطَرَّق إِلَيْهَا الِاحْتِمَال وَبِأَنَّهُ إِنَّمَا رده مَخَافَة مصيره عَادَة وَيمْنَع دلَالَته على الْكَرَاهَة فَإِنَّهُ لَوْلَا أَنه كَانَ يتنشف لما أَتَتْهُ بِهِ وَإِنَّمَا رده لعذر كاستعجال أَو لشَيْء رَآهُ فِيهِ أَو لوسخ أَو تعسف ريح وَفِي هَذَا الحَدِيث إِشْعَار بِأَنَّهُ كَانَ لَا ينفض مَاء الْوضُوء عَن أَعْضَائِهِ وَفِيه حَدِيث ضَعِيف أوردهُ الرَّافِعِيّ وَغَيره وَلَفظه لَا تنفضوا أَيْدِيكُم فِي الْوضُوء كَأَنَّهَا مراوح الشَّيْطَان قَالَ ابْن الصّلاح وَتَبعهُ النَّوَوِيّ لم أَجِدهُ وَقد أخرجه ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء وَابْن أبي حَاتِم فِي الْعِلَل ت فِي الطَّهَارَة ك كِلَاهُمَا عَن عَائِشَة ظَاهره أَن مخرجه التِّرْمِذِيّ خرجه وَأقرهُ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ فَإِنَّهُ قَالَ عقبه لَيْسَ بالقائم وَلَا يَصح عَن النَّبِي فِيهِ شَيْء وَفِيه أَبُو معَاذ سُلَيْمَان بن أَرقم ضَعِيف عِنْدهم وَقد رخص قوم من أهل الْعلم من الصَّحَابَة وَمن بعدهمْ فِي التمندل بعد الْوضُوء وَقَالَ يحيى أَبُو معَاذ هَذَا لَا يُسَاوِي فلسًا وَالْبُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث والرازي صَالح لَا يعقل مَا يحدث بِهِ وَالنَّسَائِيّ مَتْرُوك وَابْن حبَان يروي الموضوعات وينفرد بالمعضلات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَمِمَّنْ جزم بِضعْف الحَدِيث الْبَغَوِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْن الْقيم وَقَالَ ابْن حجر فِي تَخْرِيج الْهِدَايَة سَنَده ضَعِيف
٣٨٤ - (كَانَ لَهُ سكَّة يتطيب مِنْهَا) د عَن أنس ح
كَانَ لَهُ سكَّة بِضَم السِّين وَشد الْكَاف طيب يتَّخذ من الرامك بِكَسْر الْمِيم وتفتح شَيْء أسود يخلط بمسك ويفرك ويقرص وَيتْرك يَوْمَيْنِ ثمَّ ينظم فِي خيط وَكلما عتق عبق كَذَا فِي الْقَامُوس وَقَالَ فِي المطامح وعَاء يَجْعَل فِيهِ الطّيب كَمَا قَالَ يتطيب مِنْهَا وَاحْتِمَال أَنَّهَا قِطْعَة من السك وَهُوَ طيب مُجْتَمع من أخلاط بعيد د فِي التَّرَجُّل عَن أنس ابْن مَالك رمز المُصَنّف لحسنه وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَنهُ فِي الشَّمَائِل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.